يا ملوك البلاد فزتم بنسء ال

يا مُلوكَ البِلادِ فُزتُم بِنَسءِ العُمرِ وَالجَورُ شَأنُكُم في النِساءِما لَكُم لا تَرَونَ طُرقَ المَعالي

قد أسرف الإنس في الدعوى بجهلهم

قَد أَسرَفَ الإِنسُ في الدَعوى بِجَهلِهِمُحَتّى اِدَّعوا أَنَّهُم لِلخَلقِ أَربابُإِلبابُهُم كانَ بِاللَذّاتِ مُتَّصِلاً

لما وثقت وخنتني

لمّا وَثِقتُ وَخُنتَنيفاظَت لِذاكَ النَّفسُ فَيظاوَإِذا وفيتَ لمن يَفي

يا با علي خير قولك ما

يا با عَلِيٍّ خَيرُ قَولِك ماحَصّلتَ أَنجَعَه وَمُختَصَرَهما عِندنا في البيع من غَبَن

ملامك عني جل خطب فأوجعا

مَلامَكِ عَنّي جَلّ خَطبٌ فَأَوجَعاذَريني وَما بي قَبل أَن يَتَصَدّعاأَلَم تَعلَمي أَنَّ المَلومَ معذَّب

ألا تتفقون الله رهط مسلم

أَلا تَتَّفقونَ اللَهَ رَهطَ مُسَلِّمٍفَقَد جُرتُمُ في طاعَةِ الشَهَواتِوَلا تَتبَعوا الشَيطانَ في خُطُواتِهِ