كل هنيئا وما شربت مريئا
كل هنيئاً وما شربت مريئاًثم قم صاغراً وأنت ذميملا أحب النديم يومض بالطر
إذا طمع يوما غزاني منحته
إِذا طَمعٌ يَوما غَزاني مَنَحتُهكَتائِبَ يَأس كَرَّها وَطِرادَهاسِوى طمع يُدني إِلَيك فَإِنَّه
تغير لي فيمن تغير حارث
تَغَيّر لي فيمَن تَغَيّر حارِثوَكَم من أَخ قَد غَيّرته الحَوادِثأحارث إِن شورِكتُ فيكَ فَطالَما
يا صديقي الذي بذلت له الود
يا صَديقي الَّذي بَذَلتُ لَه الوُددَّ وَأَنزَلتُه عَلى أَحشائيإِنَّ عيناً قَذّيتُها لِتُراعي
فإن تشبعي منا وتروي ضلالة
فَإِن تَشبَعي مِنّا وَتَروي ضَلالَةًفَإِنّا وَرَبِّ البَيت أَروى وَأَشبَعوَإِن تجدي ما خلف ظَهركِ واسِعا
يا ظالما أدلى عليا
يا ظالِماً أَدلى عَلِيّاوَأَساءَ مُعتَمِداً إِلَيّاهَب لي جُعِلتُ فِداكَ نو
وما زلت مذ لدن اعطيته
وَما زِلتُ مُذ لَدُنُ اعطِيتُهُأُدافِع عَنه حِمامَ الأَجَلأُعَوّذه دائِماً بِالقُرآن
تبدي لك العين ما في نفس صاحبها
تُبدي لك العينُ ما في نفس صاحبهامن الشناءة والود الذي كاناإن البغيضَ له عين يصد بها
أثغر ما أرى أم أقحوان
أَثَغرٌ ما أَرى أَم أُقحُوانُوَقَدٌّ ما بَدا أَم خَيزَرانُوَطَرفٌ ما تَقَلَّبَ أَم حُسامٌ
رويدك قد غررت وأنت حر
رُوَيدَكَ قَد غُرِرتَ وَأَنتَ حُرٌّبِصاحِبِ حيلَةٍ يَعِظُ النِساءَيُحَرِّمُ فيكُمُ الصَهباءَ صُبحاً