أما الهجاء فدق عرضك دونه
أَمّا الهِجاءُ فَدَقَّ عِرضُكَ دونَهُوَالمَدحُ عَنكَ كَما عَلِمتَ جَليلُفَاِذهَب فَأَنتَ طَليقُ عِرضِكَ إِنَّهُ
طلب المجد من طريق السيوف
طَلَبُ المجدِ من طريقِ السيوفِشرَفٌ مُؤنِسٌ لنَفسِ الشريفِإنّ ذُلَّ العزيزِ أفظعُ مَرْأىً
قفا فلأمر ما سرينا وما نسري
قِفا فلأمْرٍ ما سَريْنا وما نَسْريوإلاّ فمشياً مثلَ مشْي القطا الكُدريقِفا نتَبَيَّنْ أينَ ذا البرْقُ منهُمُ
أقوى المحصب من هاد ومن هيد
أقوى المُحَصَّبُ من هادٍ ومن هِيدِوودّعونَا لِطيّاتٍ عَباديدِما أنسَ لا أنسَ إجفالَ الحجيجِ بنا
سألت أبي وكان أبي خبيرا
سَأَلتُ أَبي وَكانَ أَبي خَبيراًبِسُكّانِ الجَزيرَةِ وَالسَوادِفَقُلتُ لَهُ أَهَيثَمُ مِن غَنِيٍّ
إن المشيب رداء الحلم والأدب
إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِكَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِتَعَجَّبَت أَن رَأَت شَيبي فَقُلتُ لَها
ألا طرقتنا والنجوم ركود
ألا طَرَقَتْنا والنّجُومُ رُكودُوفي الحَيّ أيْقاظٌ ونحنُ هُجُودُوقد أعجَلَ الفَجرُ المُلَمَّعُ خَطَوها
أمنك اجتياز البرق يلتاح في الدجى
أمِنْكِ اجْتِيازُ البرْقِ يلتاحُ في الدُّجىتَبَلّجْتِ مِنْ شَرْقِيّهِ فتبلّجَاكأنّ به لمّا شَرى منكِ واضحاً
صدق أليته إن قال مجتهدا
صَدِّق أَليَّتَهُ إِن قالَ مُجتَهِداًلا وَالرَغيفِ فَذاكَ البَرُّ مِن قَسَمِهفَإِن هَمَمتَ بِهِ فَاِفتِك بِخُبزَتِهِ
تهتم علينا بأن الذئب كلمكم
تِهتُم عَلَينا بِأَنَّ الذِئبَ كَلَّمَكُمفَقَد لَعَمري أَبوكُم كَلَّمَ الذيبافَكَيفَ لَو كَلَّمَ اللَيثَ الهَصورِ إِذَن