أما الهجاء فدق عرضك دونه

أَمّا الهِجاءُ فَدَقَّ عِرضُكَ دونَهُوَالمَدحُ عَنكَ كَما عَلِمتَ جَليلُفَاِذهَب فَأَنتَ طَليقُ عِرضِكَ إِنَّهُ

قفا فلأمر ما سرينا وما نسري

قِفا فلأمْرٍ ما سَريْنا وما نَسْريوإلاّ فمشياً مثلَ مشْي القطا الكُدريقِفا نتَبَيَّنْ أينَ ذا البرْقُ منهُمُ

سألت أبي وكان أبي خبيرا

سَأَلتُ أَبي وَكانَ أَبي خَبيراًبِسُكّانِ الجَزيرَةِ وَالسَوادِفَقُلتُ لَهُ أَهَيثَمُ مِن غَنِيٍّ

إن المشيب رداء الحلم والأدب

إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِكَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِتَعَجَّبَت أَن رَأَت شَيبي فَقُلتُ لَها

ألا طرقتنا والنجوم ركود

ألا طَرَقَتْنا والنّجُومُ رُكودُوفي الحَيّ أيْقاظٌ ونحنُ هُجُودُوقد أعجَلَ الفَجرُ المُلَمَّعُ خَطَوها

صدق أليته إن قال مجتهدا

صَدِّق أَليَّتَهُ إِن قالَ مُجتَهِداًلا وَالرَغيفِ فَذاكَ البَرُّ مِن قَسَمِهفَإِن هَمَمتَ بِهِ فَاِفتِك بِخُبزَتِهِ

تهتم علينا بأن الذئب كلمكم

تِهتُم عَلَينا بِأَنَّ الذِئبَ كَلَّمَكُمفَقَد لَعَمري أَبوكُم كَلَّمَ الذيبافَكَيفَ لَو كَلَّمَ اللَيثَ الهَصورِ إِذَن