تنبأ المتنبي فيكم عصرا
تنبّأ المتنَبّي فيكُمُ عُصُراولو رأى رأيكم في شعِره كفَرامهْلاً فلا المتنبّي بالنبيّ ولا
بلى هذه تيماء والأبلق الفرد
بلى هذه تَيماءُ والأبْلَقُ الفَرْدُفسل أجَماتِ الأُسْد ما فعل الأُسْدُيقولونَ هل جاءَ العراقَ نذيرُها
بأكثبة الدهناء منهم منازل
بأكثبة الدهناء منهم منازلوأندية يغدو عليها المقاولتنافس أيّام المكارم بينها
إيها لك النعمى علي فأنعمي
إيهاً لكِ النُّعْمَى عليّ فأنْعِميوبَرِئْتِ من حَرَجِ السلامِ فسلّميللّهِ مَوْقِفُ عاشِقٍ ومُعَشَّقٍ
سرى وجناح الليل أقتم أفتخ
سرى وجناحُ الليلِ أقتمُ أفتَخُضجيعُ مِهادٍ بالعبيرِ مُضَمَّخُفحيّيْتُ مُزْوَرَّ الخَيالِ كأنّه
عير رأى أسد العرين فهاله
عَيرٌ رَأى أَسَدَ العَرينِ فَهالَهُحَتّى إِذا وَلّى تَوَلّى يَنهَقُ
من اي الثنايا طالعتنا النوائب
مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُوَأَيُّ حِمىً مِنّا رَعَتهُ المَصائِبُخَطَونَ إِلَينا الخَيلُ وَالبيضُ وَالقَنا
لنا على النار قدر
لنا على النار قدرٌبخاتم النار بكرُوعندنا من بقايا
أنظلم أن شمنا بوارق لمحا
أنُظلِمُ أن شِمنا بوارقَ لُمَّحاوضحنَ لساري الليل من جنب تُوضحابعينك أن باتت تُحرِّقُ كُورَها
سمت المديح رجالا دون قدرهم
سُمتُ المَديحَ رِجالاً دونَ قِدرِهِمُصَدٌّ قَبيحٌ وَلَفظٌ لَيسَ بِالحَسَنِفَلَم أَفُر مِنهُمُ إِلّا كَما حَمَلَت