ظمائي إلى من لو أراد سقاني

ظَمائي إِلى مَن لَو أَرادَ سَقانيوَديني عَلى مَن لَو يَشاءُ قَضانيوَلَو كانَ عِندي مُعسِراً لَعَذَرتُهُ

توقعي أن يقال قد ظعنا

تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَناما أَنتِ لي مَنزِلاً وَلا سَكَنايا دارُ قَلَّ الصَديقُ فيكِ فَما

تأمل أن تفرح في دار الحزن

تَأمُلُ أَن تَفرَحَ في دارِ الحَزَنوَتوطِنُ المَنزِلَ في دارِ الظَعَنهَيهاتَ يَأبى لَكَ جَوّالُ الرَدى

نبهت مني يا أبا الغيداق

نَبَّهتَ مِنّي يا أَبا الغَيداقِأَصَمَّ لا يَسمَعُ صَوتَ الراقيصِلَّ صَفاً مُلَعَّنَ البُصاقِ

أتذكراني طلب الطوائل

أَتُذكِراني طَلَبَ الطَوائِلِأَيقَظتُما مِنِّيَ غَيرَ غافِلِقوما فَقَد مَلَلتُ مِن إِقامَتي

أهلا بهن على التنويل والبخل

أَهلاً بِهِنَّ عَلى التَنويلِ وَالبَخَلِوَقَرَّبَتهُنَّ أَيدي الخَيلِ وَالإِبِلِالقاتِلاتُ بِلا عَقلٍ وَلا قَوَدٍ

ما رقع الواشون في ولفقوا

ما رَقَّعَ الواشونَ فيَّ وَلَفَّقواقُل لي فَإِما حاسِدٌ أَو مُشفِقُفي كُلِّ يَومٍ ظَهرُ داري مَغرِبٌ