بمجال عزمي يملأ الملوان

بِمَجالِ عَزمي يُملَأُ المَلَوانِوَتَضَلَّ فيهِ بَوائِقُ الأَزمانِعَزمٌ رَضيعُ لِبانِ أَطرافِ القَنا

أبا نزار تفسد القوم النعم

أَبا نِزارٍ تُفسِدُ القَومَ النِعَمغَفَّلَكَ الوَجدُ وَزَكّاني العَدَمتُرَمِّمُ المالَ وَبِالقَرضِ ثُلَم

جمحت بك الجاهات في غلوائها

جَمَحَت بِكَ الجاهاتُ في غُلَوائِهاسَفَهاً فَغُصَّ مِنَ العِنانِ قَليلاوَاِحذَر لَواذِعَ قائِلٍ مُتَغَطرِفٍ

ألا ناشدا ذاك الجناب الممنعا

أَلا ناشِداً ذاكَ الجَنابَ المُمَنَّعاوَجُرداً يُناقِلنَ الوَشيجَ المُزَعزَعاوَمَن يَملَأُ الأَيّامَ بَأساً وَنائِلاً

إلا يكن نصلا فغمد نصول

إِلّا يَكُن نَصلاً فَغِمدُ نُصولِغالَتهُ أَحداثُ الزَمانِ بِغولِأَو لا يَكُن بِأَبي شُبولٍ ضَيغَمٍ

تأخرت حتى كددت الرسول

تأخّرْتَ حتى كدَدْتَ الرسولَوحتى سئمتُ من الانتِظارِوَأَوْحَشْتَ إخوانَك المُسْعَدِينَ

ما لكثيب الحمى إلى عقده

ما لِكَثيبِ الحِمى إِلى عَقِدِهما بالُ جَرعائِهِ إِلى جَرَدِهما خَطبُهُ ما دَهاهُ ما غالَهُ

إن كان ذاك الطود خر

إِن كانَ ذاكَ الطَودُ خَرَّ فَبَعدَ ما اِستَعلى طَويلاموفٍ عَلى القُلَلِ الذَوا

أأبقى كذا أبدا مستقلا

أَأَبقى كَذا أَبَداً مُستَقِلّايُقَلِّبُني الدَهرُ عِزّاً وَذُلّاوَأَقنَعُ بِالدونِ فِعلَ الذَلي