يا هند لا تنكري في الأرض مضطربي
يَا هِنْدُ لاَ تُنْكِرِي فِي الأَرْضِ مُضْطَرَبِيفَإِنَّمَا أَبْتَغِي العَلْيَاءَ لِي وَلَكِقَالَتْ أَرَاكَ حَثِيْثَ السَّيْر قُلْتُ لَهَا
يا قاضيا بات أعمى
يا قاضِياً باتَ أَعمىعَن الهِلالِ السَعيدِأَفطَرتَ في رَمضانٍ
يقال لماذا ليس يسكر بعدما
يُقالُ لماذا ليسَ يَسْكَرُ بعدَمَاتَوالتْ عليهِ من نَداماهُ قَرْقَفُفَقلتُ سَبيلُ الخَمرِ أنْ تُنقِصَ الحِجا
أفعى رخوف العين مطراق البكر
أَفعى رَخوفُ العَينِ مِطراقُ البُكَر
داهِيَةٌ قَد صَغُرَت مِنَ الكِبَر
صِلُّ صَفاً ما يَنطَوي مِنَ القِصَر
يا عجبا لابن عطاء روى
يا عَجَباً لابن عطاءٍ رَوىوربّما صرّحَ بالمنكَرِعن سيّد الناس أبي جعفرٍ
لا كان عبد الحميد من رجل
لا كان عبد الحميد من رجلمجاوز للمجون للحدجاء إلى غرفتي بذي غنج
يا ماعز الكرات قد خزيتا
يا ماعز الكُرّات قد خزيتالقد خُدعت ولقد هُجيتاكِدتَ تخصينا فقد خصيبا
لا وصل الروح إلى تربة
لا وصل الروح إلى تربةٍتضمنت روح أبي روحوالضرطُ والفسو على قبره
غالت بني مطر الأيام واكتأبت
غالَت بني مَطَرَ الأيامُ واكتأبَتكأنما استعبَرت من بعدهِم ندَماأمّا وقَد غَدَرَتْ بِيضُ السيوفِ بهم
فقالت الربيبه
فَقالَت الرَّبيبهوَهيَ لَها مُجيبهشَر القضاة المُرتَشي