يا ربع نكرك الأحداث والقدم
يا ربع نَكّرك الأحداث والقدمفصار عينك كالآثار تتهمكأنما رسمك السرّ الذي لهم
يا ابن حرب كسوتني طيلسانا أمرضته
يا اِبنَ حَربٍ كَسَوتَني طَيلَساناًأَمرَضَتهُ الأَوجاعُ فَهُوَ سَقيمُفَإِذا ما لَبِستُهُ قالَ سُبحا
تقول وعانقتني يوم بين
تَقُولُ وَعَانَقَتْنِي يَوْمَ بِيْنٍوَمَا إِنْ عَانَقَتْ غَيْرَ السَّقَامِأَجِسْمُكَ ذَا خَيَالٌ زَارَ جِسْمِي
له شغل عن سؤال الطلل
لَهُ شُغُلٌ عَنْ سُؤَالِ الطَّلَلْأَقَامَ الخَلِيْطُ بِهِ أَمْ رَحَلْفَمَا تَطَّبِيْهِ لَحَاظُ الظِّبَاءِ
ما المبتلى بهم وإن
ما المبتلى بهم وإنحسّدته ورغمت أنفاإلا كنضو دبّت ال
عذيري من صرف هذا الزمن
عَذِيْرِيَ مِنْ صَرْفِ هَذَا الزَّمَنْرَمَانِي فَأَقْصَدَنِي بِالْمِحَنْمُنِيْخٌ عَلَيَّ بِمَكْرُوهِهِ
سأصرف عنك يا دنياي وجهي
سَأَصْرِفُ عَنْكِ يَا دُنْيَايَ وَجْهِيوَأَبْغِضُ مِنْكَ مَا قَدْ كُنْتُ أَهْوَىبَلَوْتُ مَشَارِبَاً لَكِ مُتْرَعَاتٍ
قالوا أبو أحمد يبني فقلت لهم
قَالُوا أَبُو أَحْمَدٍ يَبْنِي فَقُلْتُ لَهُمْكَمَا بَنَتْ ذَرَّةٌ بَيْتَاً مِنَ السَّدَقِبَنَتْهُ حَتَّى إِذَا تَمَّ البِنَاءُ لَهَا
إن قاضينا لأعمى
إنَّ قاضينا لأَعمىأَم عَلى عَمدٍ تَعامىسَرق العَبدَ كَأَنَّ ال
عزمت على الفصد يا سيدي
عَزَمتُ عَلى الفَصدِ يا سَيِّديلِفَضلِ دمٍ كَظَنّي مُؤلمِفَلَمّا تَاَخرتَ عَن مَجلِسي