قلت وقد أقبل ياقوت

قُلتُ وَقَد أَقبَلَ ياقوتُفي فَمِهِ دُرٌّ وَياقوتُأَسِنَّةٌ زُرقٌ بِأَجفانِهِ

لصوص الشام توبوا من ذنوب

لُصوصَ الشامِ توبوا مِن ذُنوبٍتُكَفِّرُها العُقوبَةُ وَالصِفادُلَئِن كانَ الفَسادُ لَكُم صَلاحاً

لي كل حين من أحباي حين

لي كُلَّ حينٍ مِن أَحِبّايَ حَينوَكُلَّ يَومٍ بَينَ هَجرٍ وَبَينساروا وَما وَدَّعتُهُم جَفوَةً

ذر الأتراك والعربا

ذَرِ الأَتراكَ وَالعَرَباوَكُن في حِزبِ مِن غَلَبابِجِلَّقَ أَصبَحَت فِتَنٌ

كثر الخئون وقلت الإخوان

كَثُرَ الخَئونَ وَقُلتُ الإِخوانَفَالقَومَ لا حُسنٌ وَلا إِحسانُيا لَيتَ شِعري أَينَ كُنتَ مِنَ الدُنى

إلى ابن بران وابن رزيك مقصدي

إِلى اِبنِ بُرانٍ وَاِبنِ رُزّيكَ مَقصِديوَغَيرِهِما في عَصرِنا لَيسَ يُقصَدُوَكَيفَ أَخافُ الفَقرَ أَو أُحرَمُ الغِنى

نتفت السواد من العارضين

نَتَفتُ السَوادَ مِن العارِضينَعِندَ الشَبيبَةِ نَتفاً عَنيفافَلَمّا كَبِرتُ نَتَفتُ البَياضَ

بأبي قد يعيش بأبي

بِأَبي قَدُّ يَعيشٍ بِأَبيحينَ يَهتَزُّ اِهتِزازَ القُضُبِرَشَأٌ حاسِدُهُ ضِدُّ اِسمِهِ