يقولون لم أرخصت شعرك في الورى
يَقولونَ لِمَ أَرخَصتَ شِعرَكَ في الوَرىفَقُلتُ لَهُم إِذ ماتَ أَهلُ المَكارِمِأُجازى عَلى الشِعرِ الشَعيرَ وَإِنَّهُ
إن كنت بالأسمر الزيني معتنيا
إِن كُنتَ بِالأَسمَرِ الزَيني مُعتَنِياًفَسَل عَنِ الأَبيَضِ الفِضِّيِّ بُلباليأَلَيسَ في الرُمحِ شِبرٌ قاتِلٌ أَبَداً
قالوا بدا في خده الشعر
قالوا بَدا في خَدِّهِ الشَعرُوَأَنتَ لا عَقلٌ وَلا صَبرُوَاِسوَدَّ خَدّاهُ فَقُلت اِقصِروا
وصل الكتاب عدمت عشر أنامل
وَصَلَ الكِتابُ عَدَمتُ عَشرَ أَنامِلٍأَلَّفنَ ما فيهِ مِنَ التَضمينِما كانَ أَشبَهُ وَقَد عايَنتُهُ
ويلاه على المفهف المياس
وَيلاهُ عَلى المُفهَفِ المَيّاسِما أَحسَنَهُ وَهوَ بِقَلبٍ قاسِيَهتَزُّ كَأَنَّهُ قَضيبُ الآسِ
دب العذار بخده فتعذرا
دَبَّ العِذارُ بِخَدِّهِ فَتَعَذَّرامِن بَعدِ ما قَد كانَ بَدراً نَيِّراوَتَناقَصَت أَحوالُهُ فَكَأَنَّهُ
شكا إلي أمرد
شَكا إِلَيَّ أَمرَدٌقَد حَثَّهُ ضيقُ اليَدِفَقُلتُ لِمَ ضاقَت وَقَد
في آمد السوداء بيض ما انثنوا
في آمِدِ السَوداءِ بَيضٌ ما اِنثَنَواإِلّا حَكَوا سَمَرَ الرِماحِ قُدوداتَخَذوا مِنَ اللَيلِ البَهيمِ قِلانِساً
أنا سرج لمليك
أَنا سَرجٌ لِمَليكٍحِصنُهُ في الشامِ شامَةتَحتي البَرقُ وَفَوقي
ما اجتمع الشطرنج في مجلس
ما اِجتَمَعَ الشَطرَنجُ في مَجلِسٍوَالنَردُ ذاتُ القيلِ وَالقالِإِلّا لَعَنتَ الشَيخَ نوحاً وَلَم