أنا في قوم أعاشرهم
أَنا في قَومٍ أُعاشِرُهُمما لَهُم في الخَيرِ عائِدَهجَعَلوا أَكلي لِخُبزِهِم
يا رب إن الشكوك قد علقت
يا رَبِّ إِنَّ الشُكوكَ قَد عَلِقَتأَوكارَنا وَالشُكوكُ تَعتَرِضُوَغدٌ لَهُ نِعمَةٌ مُؤَثَّلَةٌ
أنا شيخ وقلت في الشيخ ما
أَنا شَيخٌ وَقُلتُ في الشَيخِ ما يَعلَمُهُ كُلُّ أَبلَهٍ وَذَهينِكُلَّ شَيخٍ تَراهُ يُكثِرُ مِن كَس
إن كنت ندماني أبا مالك
إِن كُنتَ نَدماني أَبا مالِكفاسقِ أَبا الهِنديِّ بِالكُندَرَهْمِن قَهوةٍ صَهباءَ كَرخيَّةً
آلى يمينا أبو الهندي كاذبة
آلى يَميناً أَبو الهنديِّ كاذِبَةًليعطين زواني لست ما شيناوَغَرَّهُنَّ فَلَمّا أَن قَضى وَطراً
من كان راعيه دينا في حلوبته
من كان راعيه ديناً في حُلوبتهفهو الذي نفسَه في أمره ظلماتَرجو كفايته والغَدرُ عادته
يا ابن عباد بن عباس
يا ابن عباد بن عباس بن عبدالله حرهاتنكر الجبر واخرجت
ومن غفلة الواشي إذا ما أتيتها
ومن غفلةِ الواشي إذا ما أتَيتُهاومن زورتي أبياتها خالياً وحديومن صيحّةٍ في الملتقى ثمّ سكتةٍ
عهدي بها وضياء الصبح يطفئها
عَهدي بها وضياءُ الصُبحِ يُطفِئُهاكالسُرجِ تُطفَأ أو كالأعيُنِ العُورِأعجِب به حين وافى وهَيَ نَيِّرَةٌ
قلقل ركابك للفلا
قَلقِل رِكابَكَ للفَلاوَدّعِ الغواني للقُصورِفَمُحالفوا أوطانِهِم