يا شعب رضوى إن فيك لطيبا
يا شِعبَ رَضوى إنّ فيكَ لَطيّباًمن آلِ أحمدَ طاهراً مغموداهجر الأنيسَ وحلّ طَلاًّ بارِداً
وعصبة فتشت عني وعن حسبي
وعصبةٍ فتَّشت عنّي وعن حَسبيفزادها حَسَداً بحثٌ وتفتيشُيُخفي على أغبياءِ الناسِ مَعرفتي
جاءت مع الأشقين في هودج
جاءت مع الأشقَين في هَودجتُزجي إلى البصرة أجنادَهاكأنّها في فِعلها هِرَّةٌ
زعمت عاذلتي أني لما
زَعَمَتْ عاذلتي أني لماحَفِظَ البخل من المال مضيعُكلَّفتني عذرة الباخل إذ
أمحرز ما نظرت إليك إلا
أَمُحرِزُ ما نَظَرتُ إِلَيكَ إِلّاذَكَرتُ مِنَ النِساءِ عَجوزَ لوطِأَرى شَعَراً بِخَدِّكَ غَيرَ حُلوٍ
يا لقومي للنبي المصطفى
يا لَقومي لِلنبيِّ المُصطفىولما قد نالَ من خيرِ الأُمَمْجَحدوا ما قاله في صِنوه
من كان معتذرا من شتمه عمرا
من كانَ معتذِراً من شتمِه عمراًفابنُ النجاشيِّ منهُ غيرُ مُعتَذرِوابنُ النجاشِي بَراءٌ غيرَ محتشمٍ
اهبط إلى الأرض فخذ جلمدا
اهبِط إلى الأرضِ فخذْ جلمداًثمّ ارمِهم يا مزنُ بالجَلْمَدِلا تسقهم من سَبَل قطرةً
لمن طلل كالوشم لم يتكلم
لِمَنْ طَللٌ كالوشمِ لم يَتَكلّمِونُؤيٌ وآثارٌ كَتَرقيشِ مُعْجَمِألا أيّها العاني الذي ليس في الأذى
مخزومة في ثبج شخت
مخزُومة في ثَبجٍ شَختِكأنّما استُقصِيَ بالنَّحتِكأنّما آخرها نقطةٌ