لا تعذلوا الكافي على فعله
لا تَعذلُوُا الكافِي على فِعلِهفُعذرُهُ يَقضِي على عاذلِيهولا تَظُنُّوهُ دَخِيلاً ولا
أنا دار دارك وهي في شرع العلا
أنا دارُ دارِك وهيَ في شَرعِ العُلاربَعٌ حرامٌ آمِنٌ جيرانُهُلا يزهدنَّكَ منظري في مَخبري
ولولا معد وأيامها
ولولا معد وأيامهاوأنهم السنخ والمنصللضاق الفضاء على أهله
أدخلني الدهر في حرامي
أدخلني الدهرُ في حِراميلمّا تديّرت أرض قُمِّنزلتُ في ربعِها بقومٍ
تريدون مني أن تسيؤوا وتبخلوا
تريدونَ مني أن تُسيؤوا وتبخَلواويختصَّ بالأيامِ دونكُم الذَّمُّوما جارتِ الأقدارُ فيما جرت به
ولم أر أو في ذمة من دراهمي
ولَم أَرَ أَو فَي ذِمةً من دراهِميوأَصدَقَ عهداً في الأمورِ العظائمِفكَم خانَني خِلٌّ وثِقتُ بعهدِه
هل رأيت النجوم اغنت عن المأمون
هل رأيت النجوم اغنت عن المأمون شيئاً وملكه المأسوسخلفوه بعرصتي طرطوس
تسامى الرجال على خيلهم
تَسامى الرِجالُ عَلى خَيلِهِموَرِجلِيَ مِن بَينِهِم حافِيَةفَإِن كُنتَ حامِلَنا رَبَّنا
أيا ابن البغيضة وابن البغيض
أَيا اِبنَ البَغيضَةِ وَاِبنَ البَغيضِوَمَن هُوَ في البُغضِ لا يُلحَقُسَأَلتُكَ بِاللَهِ إِلّا صَدَقتَ
أيا طيلساني أعيبت طبي
أَيا طَيلَسانِيَ أَعيَبتَ طِبّيأَسِلٌّ بِجِسمِكَ أَم داءُ حُبِّوَيا ريحُ صَيَّرَتني أَتَّقيكَ