إن بني برمك لو شاهدوا فعلك
إن بني برمك لو شاهدوافعلك بالغائب والشاهدِما اعترف الفضل بيحيى أباً
قام فلما دنوت منها
قامَ فلمَّا دَنَوْتُ منهانامَ وما مثلُ ذاكَ خجلهْوكلَّ كفِّي لفرطِ جَذْبِي
يا ديمة الصفع صبي
يَا ديمةَ الصَّفع صُبيٍّعلَى قَفا المُتنبُّيوَيَا قَفاهُ تَقدَّمْ
وذي همة في حضيض الكنيف
وذي همةٍ في حضيض الكنيفوقرنين في فلك المشتريدخلت عليه انتصاف النهار
قل للأمير المرتجى
قل للأمير المرتجىمن جاءني فقد نجاومن أبي فذقنه
طاف خيال الحبيب في الغلس
طَافَ خَيَالُ الحَبِيْبِ فِي الغَلَسِفَبِتُّ مِنْهُ بِأَعْظَمِ الأُنْسِطَيْفُ حَبِيْبٍ حَفِظْتُ خُلَّتَهُ
أرى الضر يقفو الحر في كل مقصد
أرى الضُّرَّ يقفُو الحُرَّ في كُلِّ مَقصَدٍوَمغزىً كأنَّ الضُّرَّ بالحُرِّ مُغرَمُوإن يَنْوِ يَوماً عِزَّةً فَهْيَ ذِلَّةٌ
أباح العراقي النبيذ وشربه
أباحَ العراقيُّ النبيذَ وشُربَهُوقال الحرامانِ المُدامةُ والسكُرُوقال الحجازيُّ الشرابانِ واحدٌ
يا من يرى خدمة السلطان عدته
يا مَن يَرى خِدمَةَ السُّلطانِ عُدَّتَهُما أَرْشُ كَدِّكَ إلاّ الذُّلُّ والنَّدَمُدَعِ الوُجودَ فخَيرٌ من وجودِكَ ما
وسائل الناس شتى عند سادتهم
وسائلُ النَّاسِ شَتّى عِندَ سادَتِهِمْولي وسائلُ آدابي وآماليفاسحَبْ ببِرِّكَ أذيالاً على أملي