أما ترى مصر كيف قد جمعت

أَمَا تَرَى مِصْرَ كَيْفَ قَدْ جَمِعَتْبِهَا صُنُوفُ الرِّيَاضِ فِي مَجْلِسْالسَّوْسَنُ الغَضُّ والبَنَفْسَجُ وال

إيها أبا حسن حللت من العلى

إِيهاً أَبا حَسَنٍ حللت من العُلىبَينَ السَنامِ وَبَينَ ذرو الكَاهِلِأَنّى سحا بك ذا الزَمان وَإِنَّهُ

هبوا أن سجني مانع لوصاله

هَبوا أَنَّ سِجني مانِعٌ لِوِصالِهِفَما الخَطبُ أَيضاً لامتِناعِ خَيالِهِنَعَم لَم تَنَم عيني فيطرُق طَيفُهُ

أبى الدهر إلا فعالا خسيسا

أَبِى الدَّهْرُ إِلاَّ فَعَالاً خَسِيْسَاوَصَرْفاً يُبْدِّلُ نُعْمَاهُ بُوسَاوَكُنْتُ أَرَى وَجْهَهُ ضَاحِكَاً