دعوا ابن أبي طالب للهدى
دَعُوا ابنَ أبي طالبٍ للهُدَىونَحْرِ العِدَى كَيفَما يَفْعَلُوإلاَّ فكُونوا كما كانَ
أفسد سوء مذهبي
أفسد سوء مذهبيفي الشعر حسن مذهبيوحملي الجد على
أما ترى مصر كيف قد جمعت
أَمَا تَرَى مِصْرَ كَيْفَ قَدْ جَمِعَتْبِهَا صُنُوفُ الرِّيَاضِ فِي مَجْلِسْالسَّوْسَنُ الغَضُّ والبَنَفْسَجُ وال
إيها أبا حسن حللت من العلى
إِيهاً أَبا حَسَنٍ حللت من العُلىبَينَ السَنامِ وَبَينَ ذرو الكَاهِلِأَنّى سحا بك ذا الزَمان وَإِنَّهُ
ومخزية قالها فاسق
ومخزية قالها فاسقلئيم القفا معرق الأرنبهْ
رأيت كلاب مولانا وقوفا
رأيتُ كلاب مولانا وقوفاًورابضةً على ظهر الطريقفمن وردٍ له ذنبُ طويلٌ
هبوا أن سجني مانع لوصاله
هَبوا أَنَّ سِجني مانِعٌ لِوِصالِهِفَما الخَطبُ أَيضاً لامتِناعِ خَيالِهِنَعَم لَم تَنَم عيني فيطرُق طَيفُهُ
سمعتم قط أعجب من ضرير
سمعتم قط أعجب من ضريرٍيقدر أن يجور على بصيرولو شاء الوزير ولم يزل لي
أبى الدهر إلا فعالا خسيسا
أَبِى الدَّهْرُ إِلاَّ فَعَالاً خَسِيْسَاوَصَرْفاً يُبْدِّلُ نُعْمَاهُ بُوسَاوَكُنْتُ أَرَى وَجْهَهُ ضَاحِكَاً
فقر وذل وخمول معا
فقرٌ وذل وخمولٌ معاًأحسنت يا جامع سفيان