صوب ندى راحتيك مدرار
صوب ندى راحتيك مدرارصبور يسرا ما فيه إعساريا ملكا للعفاة في يده
بعودك عادت دولة الكرم الغمر
بعودك عادت دولة الكرم الغمروأصبح طيء الجود يؤذن بالنشرِطلعت على العافين من كل وجهة
قل للنجيب ابن سديد الدين
قل للنجيب ابن سديد الدينأعن ولا تقبل من المعينِالسفلة النذل القليل الدين
قفا نحيي العرصات الهمدا
قِفا نُحَيّي العَرَصاتِ الهُمَّداوَالنُؤيَ وَالرَميمَ وَالمُستَوقِداوَالسُفعُ في آياتِهِنَّ الخُلَّدا
يا ابن الدوامي الذي مثلت
يا ابن الدوامي الذي مثّلتكفّاه في بذل الندى مثلالا زلت بحرا للسماحة مو
يا أيها ذيا الصدى النبوح
يا أَيُّها ذَيّا الصَدى النَبوحُأَما تَزالُ أَبَداً تَصيحُأَم هَيَجَتكَ البازِلُ الطَليحُ
سمعت عن برسق أحدوثة
سمعت عن برسق أحدوثةتقبح إلا أنها ضحكهبأنه حَجَّ ولم يكتسِب
تبدن لي وصبغ الليل ناصل
تبدن لي وصبغ الليل ناصلبروق مثل ما اخترطت مناصلإذا لحظت سلاسلها رياضا
ذر المرا قد هل آذار
ذر المِرا قد هل آذاروقم نقم للقصف أعذارُسماؤنا بالمزن هطالة
حييت من طلل ومعهد
حييت من طلل ومعهدقد حال عما كنت أعهدوتلاعبت برسومه