رأيت الدهر مختلفا يدور

رَأَيتُ الدَهرَ مُختَلِفاً يَدورُفَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورُوَقَد بَنَتِ المُلوكُ بِهِ قَصوراً

أتعجب من أتانك حين أنت

أَتَعْجَبُ من أتَانِكَ حِينَ أَنَّتْبِرَاكِبهَا وزَايلَهَا النَّشَاطُلأَضْغَطَهَا رُكُوبُكَ فاسْتأنَّتْ

نصحت لله فلا تتهم

نَصَحْتَ للَّهِ فلاَ تَتَّهِمْوَجِئْتَ بالحِكْمَةِ يا ذَا الحِكَمْصَدَّقْتَ أنِّي رَجُلٌ رُبَّمَا

كم غرض فيه للحظ رشاق

كَم غَرَضٍ فِيهِ لِلَحْظٍ رَشّاقْيَجْرَحُهُ وَهْوَ جَرِيحُ الآماقْحَظِّيَ َبْعَد بُعْدِها وَالإحْراقْ