ألا سام بالكوم الهجان تأيدا
ألا سام بالكُومِ الهجانِ تأيُّدافقد سامها شدّ الوجا شدوها الحداوراخِ لها فضلَ الأزمّةِ مِن وجاً
يا سائلا عني رواة عشيرتي
يا سائلاً عنّي رُواة عشيرتيمِن مُطلقٍ مُثرٍ وعانٍ بائسِسل مَن غدا بعلاءِ مجدي عالماً
وما حاكم ساع لإمضاء حكمه
وما حاكمٌ ساعٍ لإمضاءِ حُكمهِاذا قال لا يُخطي وان سار لا يخطوفصيحٌ اذا استنطقتهُ وهو أخرسٌ
ملابس الافضال في طرة الصبح
ملابسُ الافضال في طُرَّةِ الصُّبحِللسَّاهر المُعلي في طَلبِ المنحِيا طالبَ الغُفران
يا سيدا فاق الأماثل منصبا
يا سيّداً فاقَ الأماثلَ منصِباًوعلا على آلِ الرّسالةِ سؤدداأنتَ الذي حُزتَ العلومَ بأسرِها
يا من تصدر في القصور
يا من تصدَّرَ في القصوروسطا على الأسدِ الهصورِوَرقا السّريرَ متُوَّجاً
رأيت الدهر مختلفا يدور
رَأَيتُ الدَهرَ مُختَلِفاً يَدورُفَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورُوَقَد بَنَتِ المُلوكُ بِهِ قَصوراً
أتعجب من أتانك حين أنت
أَتَعْجَبُ من أتَانِكَ حِينَ أَنَّتْبِرَاكِبهَا وزَايلَهَا النَّشَاطُلأَضْغَطَهَا رُكُوبُكَ فاسْتأنَّتْ
نصحت لله فلا تتهم
نَصَحْتَ للَّهِ فلاَ تَتَّهِمْوَجِئْتَ بالحِكْمَةِ يا ذَا الحِكَمْصَدَّقْتَ أنِّي رَجُلٌ رُبَّمَا
كم غرض فيه للحظ رشاق
كَم غَرَضٍ فِيهِ لِلَحْظٍ رَشّاقْيَجْرَحُهُ وَهْوَ جَرِيحُ الآماقْحَظِّيَ َبْعَد بُعْدِها وَالإحْراقْ