لحا الله بيتول الدنية إنها
لحا اللَه بِيتول الدنية إِنَّهابِها يَستَزيد الحُزن وَالفَرَح يَنقصلَقد بت فيها لَيلَةً أَيَّ لَيلَةٍ
ألستم بتدليس الفراء عرفتم
أَلَستُم بِتَدليس الفِراء عُرفتمُوَذَلك ظلم لَيسَ يَعدله ظُلمتَبيعونَها مِن جاهلين بِأَمرِها
وأنكم في نشركم لعيوبنا
وَأَنَكُم في نَشرِكُم لِعيوبِناوَطَيكُم ما أَنتُمُ بسبيلهكَأَعمى اِغتَدى مِمَن بِهِ دَل ساخِراً
ينال من العلم الذكي نصيبه
يَنال مِن العلم الذكي نَصيبهوَإِن هُوَ لَم يَعكف عَلَيهِ وَيَدأبوَما يَنفَعُ المَرء الغَبي دِراسةٌ
وإن طالب فراء بمعرفة
وَإِن طالَبَ فرّاءٍ بِمَعرفةكَباحِثٍ طالِبٍ في رَملَةٍ وَشَلافيهِ السَخافة وَالبَغضاء لا جرم
تعيب علي مألوف القصابة
تَعيب عَليَّ مَألوف القَصابةوَمَن لَم يَدرِ قَدرَ الشَيء عابَهوَلَو أَحكَمت مِنها بَعض فَنٍ
قالوا على جهة الاغباء أغرب من
قالوا على جهة الاغباء أَغرب منعَنقاءَ شَكلاً وَهَذا غَير اغباءفَقُلت لا تَضرِبوا الأَمثال بعدُ بِها
لا تطلبن من الفراء معرفة
لا تَطلُبَن مِن الفِراء مَعرِفَةًإِن الدِماغ مِن الفراء مَقلوبإِن جئت تَسأَله في حاجة عرضت
بلوت عليا الفراء فيما
بَلَوت عَليّاً الفراء فيماتَعاطى مِن مُسابَقة البَيانوَكُنت أَظنه تبراً نضاراً
أَعلي تعتب شاعر الغوغاء
أَعلي تعتب شاعر الغَوغاءمُتَعَرِضاً جَهلاً لِوَسم هِجائييا خاطِباً بكرَ الهجاء بِلَومه