وليل أشبنا طرتيه بأوجه
ولَيلٍ أشَبْنَا طُرَّتَيْهِ بِأَوجُهٍتُرِيكَ سَنَاهُنَّ الأَهِلَّةَ سُودَاوُجُوهٍ لو استَجْلَى سَنَاهُنَّ أكْمَهٌ
خاب من التوفيق لما احتمل
خابَ من التَّوفيق لَمَّا احتَمَلمُحالِفاً إدلاجَهُ والعَمَلهوَى إلى البَيتِ هوَت أُمُّهُ
أهدى لنا طيفه بعد الهدو عشا
أَهْدَى لنا طيفَهُ بعد الهدوِّ عِشافكانَ مِنَّا قِرَاهُ مهجةً وحَشَاظبيٌ فرشْتُ خدودي إذْ أُلِمُّ بهِ
كف الحمام وترت أي جواد
كَفُّ الحِمَامِ وَتَرْتِ أيَّ جَوَادِورَجَعْتِ ظَافِرَةً بأَيِّ مُرَادِقَطَّرْتِ لَيثَ الغَابِ في أَشْبَالِهِ
معاهدهم بالأبرقين هوامد
مَعَاهِدُهُمْ بالأبْرقَيْنِ هَوَامِدُرُزقْنَ عِهَادَ المُزْنِ تِلكَ المعاهِدُولولا احمرارُ الدَّمعِ ما انبعثتْ لَهَا
جذ الردى سبب الإسلام فانجذما
جَذَّ الردَى سَبَبَ الإسلامِ فَانْجذَمَاوهَدَّ شَامِخَ طَوْدِ الدِّينِ فَانْهدَماوَسَامَ طَرْفَ العُلا غَضّاً فأغمضَهُ
ألا هل تجاوزت الخباء المحجبا
أَلاَ هَلْ تجاوَزْتَ الخِباءَ المحجَّبَابحيثُ ظِبَاءُ الأُنسِ تحجبُها الضُّباوجُزْتَ على حَيٍّ بمُنعرِجِ اللِّوَى
إنا إذا جار الزمان وسامنا
إِنَّا إِذَا جَارَ الزَّمانُ وَسَامَناظُلْماً وجَشَّمَنا رُكُوبَ الحَيْفِلُذْنَا على بُعْدِ الديارِ بجَانبٍ
رعت قريش فينا الذمام على
رَعَتْ قُريشٌ فِينَا الذِّمامَ علىجَفَا ابْنِ بَكْرِ بْنِ وائلِ القُرْبَىلِلَّهِ هُم ما أَحَبَّ للضيفِ إنْ
ماذا يفيدك من سؤال الأربع
ماذا يفيدُكَ من سؤالِ الأَرْبُعِوهي التي إنْ خُوطِبتْ لم تسمعِسَفَهٌ وقوفُكَ في رُسُومٍ رَثَّةٍ