يا منكرا هدم الحصون إذا اعتصت

يا مُنْكِراً هَدْمَ الحُصُونِ إذَا اعْتَصَتْبِدعائِمِ التَّأسِيسِ والتَّشهِيقِأَرِنَا البُنَاةَ لَهَا أدَامُوا أمْ رُمُوا

لقلدتنيها منة ليس تجحد

لقَلَّدْتَنِيها مِنَّةً لَيسَ تُجْحَدُوأَسْدَيتَها عندي يداً جَلَّتِ اليَدُوأَغْرَبْتَ في بَثِّي الجَميلَ فَلَمْ تَزَلْ

حسنت غيه له وفساده

حَسَّنَتْ غَيَّهُ لَهُ وفَسَادَهْواسْتَباحَتْ صَلاَحَهُ ورَشَادَهْوأتَاحَتْ لهُ الشَّقَاوةَ خُودٌ

وليلة بت تجلو لي حنادسها

ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَامُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُكالنَّارِ والمَاءِ إن شِيمَتْ وإنْ لمسَتْ

خذه إليك كصفحة المرآة

خُذه إليكَ كصَفْحةِ المرآةِبَدْراً يكثِّفُ حالكَ الظُّلماتِوكأنه الدِّينارُ ثُبِّتَ حوله

ونواة لو أن كل نواة

ونواةٍ لو أنَّ كلَّ نَواةٍمثْلها في جَسَامةِ التَّقْديرِلم يسُغْ ضربُهُمْ لما هانَ بالقطْ

يا نزولا بين أجراع الحمى

يا نُزُولاً بَينَ أَجْرَاعِ الحِمَىبُعْدُكُمْ عَنْ عَينيَ النَّومَ حَمَىهَلْ تُعِيرُونَ جُفُونِي هَجْعَةً

لا بورك في العذول ما لي وما له

لا بُورِكَ في العذُولِ مَا لِي ومَا لَهُكَمْ يعذُلُنِي أَلْهَاهُ عَنِّي الوَلَهُلو يعذُرُنِي لَسَاغَ أنْ أُبَدِّلَهُ

ألا تستخبر العلق النفيسا

أَلاَ تَستخبرُ العِلْقَ النَّفِيسَاومَنْ أَهدَى لِكِلِّ حَشاً رَسِيسَاومن سُمِّي بعيسَى وَهْو مِمَّنْ