وأدهم ينهب عرض المدى
وأدْهَمَ يَنهَبُ عُرْضَ المدَىويجري به كلّ عِرْقٍ كريمبعيني عقابٍ وشِدْقَي غرابٍ
ملكت يا مالكي قيادي
مَلكْتَ يا مالكي قياديوصحَّ في كفِّكَ الزّمامُفافْعَلْ كما تَشتهي فإنّي
بني الثغر لستم في الوغى من بني أمي
بني الثّغرِ لستمْ في الوَغى من بني أميإذا لم أصُل بالعُرْبِ منكم على العُجمِدعوا النومَ إني خائفٌ أنْ تَدوسَكمْ
أبوك حباب سارق الضيف برده
أَبوكَ حُبابٌ سارِقُ الضَيفِ بُردَهُوَجَدِّيَ يا شَمّاخُ فارِسُ شَمَّرابَنو الصالِحينَ الصالِحونَ وَمِن يَكُن
وكنت أعدد أيضا على
وكنت أعدد أيضاً علىأخيك بمؤلمه السامعولكن إذا الدجن غطى ذكا
لولا ضني جسدي والمدمع الجاري
لولا ضني جسدي والمدمعِ الجاريما كنتُ أظهر لِلْواشين أَسرارييا هاجرينَ بلا ذنبٍ ولا سَبَبٍ
فؤادي قد أضر به الغرام
فؤادي قد أضر به الغرامُوجسمي قد تناهبه السقامُفيا من قد سهرت بهم وناموا
يا قليل الوفاء ضاع وداد
يا قليلَ الوفاء ضاعَ ودادٌأنْت ضيّعْتَهُ بكثرة غدرِكْأنا أشكو صَبَابَةً لَذَعَتْني
فمهلا يا قضاعة لا تكوني
فمهلاً يا قضاعة لا تكونيكقِدح خرَّ بين يدي مُجيلِفإنك والتحولَ عن معد
رأيت غرابا ساقطا فوق قضبة
رَأَيتُ غُراباً ساقِطاً فَوقَ قَضبَةٍمِنَ القُضبِ لَم يَنبُت لَها وَرَقٌ خُضرُفَقُلتُ غُرابٌ لِاِغتِرابٍ وَقَضبَةٍ