قد نلت يا خير المدارس
قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارسشَرَفاً حَماه السَعدُ حارِسوَأَضاءَ في أَرجاكَ نورٌ
يا صاحبي هلا مررت بخندف
يا صاحِبي هَلا مَررت بخندفوَرَأَيت قائِمَة الغَزال الأَهيفِوَنَظرت فاترة الجُفون لحاظها
رمى الله سعدا بالذي هو أهله
رَمَى اللهُ سَعْداً بِالَّذي هُوَ أَهْلُهُفَقَدْ مَلَّ قَبْلَ الفَجْرِ سَوْقَ الأَباعِرِيُلِحُّ على الأَقْدارِ بِاللَّوْمِ إِذْ وَنى
ألاح لبرق الشام وهو مليح
أَلاحَ لِبَرقِ الشامِ وَهوَ مَليحُعَشيَّةَ وافى الرومَ وَهوَ طَليحُسَرى نَحوَهُ مَسرى الخَيال فَهاجَهُ
ما قول شيخ الورى علامة الأمم
ما قَول شَيخِ الوَرى عَلّامَةُ الأُمَمِمُفتي الفَريقين مِن عُربٍ وَعَجَمِفَخر الزَمانِ إِمامِ العَصرِ أَفضَلُ مَن
ذكر القلب ذنبه فاستعاذا
ذكر القَلب ذَنبه فَاستعاذاوَبَكى ناظِري وَزادَ رذاذاذبت مِن زِلتي فَصار فُؤادي
أهاجت لك التذكار تلك المعاهد
أَهاجَت لكَ التذكار تلك المعاهدُفَأَهدى لكَ الأشواق ما أنتَ عاهدُديارٌ لِبيضاءِ العوارضِ أصبَحَت
تعمدني الخطب غمرا وقرعا
تعمّدني الخطبُ غَمراً وقرعاوَأَحزَنَني الدهرُ حكماً وشرعاوَأَوجَعني بالمصابِ الّذي لم
ألا حدثا عن عهد ناقصة العهد
أَلا حَدّثا عَن عهدِ ناقصةِ العهدِوَلا تيئساني وعد مخلفةِ الوعدِوَلا تَنسيا ذكرَ المعاهد وأَخبِرا
هبت تغرد من فوق الأماليد
هَبَّت تغرِّد من فوقِ الأماليدِتُواصل السَّجع تغريداً بتغريدِمَخضوبةَ الكفِّ لم تنفكّ نائحةً