أترى سفينا في البحار سوائرا
أَتَرى سفيناً في البحارِ سوائراًيَقطعنَ مِن لججِ البحارِ زَواخِراأَم هنَّ في لججِ السرابِ هوادجٌ
طرق الخيال دجى وزار وساد
طَرَقَ الخيالُ دجىً وزارَ وسادِفَنفى هجوعي طيفهُ ورقادِيا زَورةً من باخلٍ عَرَضت لنا
قفا بمقام للأحبة ماصح
قِفا بِمقامٍ للأحبّة ماصحِبهِ عَبَثت أيدي الرياح اللواقحِألثّ على أَطلاله كلّ مدجن
سقى الله رملي كوفن الغيث حافلا
سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كوفَنَ الغيثَ حَافِلاًبِهِ الضَّرْعُ مِنْ جَوْنِ الرَّبابَيْنِ وَابلِوَفَضَّتْ نَسيماً يُعْبِقُ التُّرْبَ نَشْرُهُ
سرت من برزخ ناء بعيد
سَرت مِن برزخٍ ناءٍ بعيدوَوجه الصبح متّصح العمودِوَأَهدت من تحيّتها سلاماً
قفا واِسألا عن دار سعدى وعن سعدى
قِفا واِسألا عن دارِ سعدى وعن سعدىوَعن أعصرٍ كانت لسعدى لنا سعداقفا في معانيها الخوالي لعلّنا
فؤاد على جمر الغرام يقلب
فؤادٌ على جمر الغرام يقلّبُوَجسمٌ بأنواع السقام معذّبُوَقفت على دارِ الحبيبِ وقد عفت
قف بالرسوم الخاليات مخاطبا
قِف بِالرسومِ الخاليات مخاطباًوَاِجعل أَنينك للمطيّ مجاوبادمنٌ بِها كم قد غدوت محبّبا
دعاه يعج في حبه لمعاجه
دعاه يعجّ في حبّه لمعاجهوَيركب إِلى الأهواء رأس محاجهِفَإن أَنتما تفقتماه عناقه
ألا هل فتحت من الشوق بابا
ألا هل فتحت من الشوق باباوخاطبت من لا يطيق الخطابافما من ملامك طارحت رشداً