ألا أبلغا عني أسيدا رسالة

أَلا أَبلِغا عَنّي أُسَيداً رِسالَةًفَخالُكَ عَبدٌ بِالشَرابِ مُجَرَّبُلَعَمرُكَ ما أَوفى أُسيداً لِجارِهِ

أبوك أبو سوء وخالك مثله

أَبوكَ أَبو سوءٍ وَخالُكَ مِثلُهُوَلَستَ بِخَيرٍ مِن أَبيكَ وَخالِكاوَإِنَّ أَحَقَّ الناسِ أَن لا تَلومَهُ

كلا ورب البيت ذي الأنصاب

كَلّا وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَنصابِ
ما ذَبحُ عَبدِ اللَهِ بِالتلعابِ
يا شَيبُ إِنَّ الريحَ ذو عِقابِ

أحاولتم كيما تطلوا دماءنا

أَحاوَلتُم كيما تُطِلّوا دِماءَناوَإِن تَغفُلوا فاللَّهُ لَيسَ بِغافِلِوَما زالَ كَرُّ الخَيلِ حَتّى أَقادَكُم

منازل يقفوهن كل عشية

مَنازِلُ يَقفوهنَّ كُلّ عَشيَّةٍوَكُلّ ضُحىً سفسافُ مُورٍ وَحافِلُهفَآنَست أَدبارَ الحمولِ كأَنَّها

أتانا ولم يعدله سحبان وائل

أَتانا وَلَم يَعدلهُ سحبانُ وائلٍبَياناً وَعِلماً بِالَّذي هوَ قائِلُفَما زالَ عَنهُ اللقمُ حَتّى كأَنَّهُ

إني ورب الهدايا في مشاعرها

إِني وَرَبِّ الهَدايا في مَشاعِرهاوَحَيثُ يُقضى نذورُ النّاسِ والنُّسُكُوَرَبّ كُلِّ مُنيبٍ باتَ مُبتَهِلاً

شهدت بأن الله حق لقاؤه

شَهِدتُ بأَنَّ اللَّهَ حَق لِقاؤهوأَنَّ الرَّبيعَ العامِريَّ رَقيعُأَقادَ لَنا كَلباً بِكلبٍ وَلَم يَدَع

ترى ربه البهم الفرار عشية

تَرى رَبَّهُ البَهم الفِرارَ عَشِيّةًإِذا ما عدا في بَهمِها وَهوَ ضائِعُفَقامَت تَعُسُّ ساعةً ما تُطيقُها