يا حار إن كنت امرأ متوسعا

يا حارِ إِن كُنتَ اِمرَأً مُتَوَسِّعاًفَاِفِدِ الأُُلى يُنصِفنَ آلَ جَنابِأَخَواتُ أُمِّكَ قَد عَلِمتَ مَكانَها

لو كنت من هاشم أو من بني أسد

لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍأَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِأَو مِن بَني نَوفَلٍ أَو رَهطِ مُطَّلِبٍ

لعمرك ما تنفك عن طلب الخنا

لَعَمرُكَ ما تَنفَكُّ عَن طَلَبِ الخَنابَنو زُهرَةَ الأَنذالُ ما عاشَ واحِدُلِئامٌ مَساعيها قِصارٌ جُدودُها

أبلغ ربيعة وابن أمه نوفلا

أَبلِغ رَبيعَةَ وَاِبنَ أُمِّهِ نَوفَلاًأَني مُصيبُ العُظمِ إِن لَم أَصْفَحِوَكَأَنَّني رِئبالُ غابٍ ضَيغَمٍ

بنى اللؤم بيتا على مذحج

بَنى اللُؤمُ بَيتاً عَلى مَذحِجٍفَكانَ عَلى مَذحِجٍ تُرتَباوَلَو جَمَعَت ما حَوَت مَذحِجٌ

أبوك أبوك وأنت ابنه

أَبوكَ أَبوكَ وَأَنتَ اِبنُهُفَبِئسَ البُنَيُّ وَبِئسَ الأَبُوَأُمُّكَ سَوداءُ مَودونَةٌ

فخرتم باللواء وشر فخر

فَخَرتُم بِاللِواءِ وَشَرُّ فَخرٍلِواءٌ حينَ رُدَّ إِلى صُؤابِجَعَلتُم فَخرَكُم فيهِ لِعَبدٍ

إن السنام وإن طالت شطيته

إِنَّ السَنامَ وَإِن طالَت شَطِيَّتُهُيَعتادُ ذِروَتَهُ الأَدواءُ وَالعَمَدُفَاللُؤمُ فيكَ وَفي سَمراءَ ما بَقِيَت

ما سبني العوام إلا لأنه

ما سَبَّني العَوّامُ إِلّا لِأَنَّهُأَخو سَمَكٍ في البَحرِ جارُ التَماسِحِلَئيمٌ دَنِيٌّ فاحِشٌ وَاِبنُ فاحِشٍ

سائل قريشا وأحلافها

سائِل قُرَيشاً وَأَحلافَهامَتى كانَ عَوفٌ لَها يُنسَبُأَفيما مَضى نَسَبٌ ثابِتٌ