إن كنت لا تدرين ما الموت فانظري
إِن كُنتِ لا تَدرينَ ما المَوتُ فاِنظُريالى هانىءٍ في السوقِ وابنِ عقيلِإِلى بطَلٍ قَد هَشَّمَ السَيفُ وَجهَهُ
أحابس كيد الفيل عن بطن مكة
أَحابِسَ كَيدِ الفيل عَن بَطنِ مَكَّةٍوَأَنتَ عَلى ما شِئتَ جَمَّ الفَواضِلِأَرِحني مِن اللائي إِذا حَلَّ دينُهم
سليل النصارى سدت عجلا ولم تكن
سَليلَ النَصارى سُدتَ عِجلاً وَلَم تَكُنلِذَلِكَ أَهلاً أَن تَسودَ بَني عِجلِوَلَكِنَّهُم كانوا لِئاماً فَسدتَهم
وقد علم الحي اليمانون أنكم
وَقَد عَلِمَ الحَيُّ اليمانونَ أَنَّكُمغَريبونَ فيهم لا فُروعٌ وَلا أَصلُيَموتونَ هُزلاً في السنين وَأَنتمُ
تهددني عجل وما خلت أنني
تُهَدِّدُني عِجلٌ وَما خِلتُ أَنَّنيخَلاةٌ لِعجلٍ وَالصَليبُ لَها بَعلُوَما خِلتُني وَالدَهرُ فيهِ عَجائِبٌ
تداركني بشر بن مروان بعدما
تداركَني بِشرُ بنُ مَروانَ بَعدَماتَعاوَت إِلى شِلوى الذَئابُ العَواسِلُغِياثُ الضِعافِ المُرملينَ وَعِصمَةُ ال
لعمرك ما هذا بعيش فيبتغى
لَعمرُكَ ما هَذا بِعَيشٍ فَيُبتَغىهَنيءٍ وَلا موتٍ يُريحُ سَريعِلَعَمري لَقَد جاءَ الكَروَّسُ كاظِماً
بنت لكم هند بتلذيع بظرها
بَنَت لَكُم هِندٌ بِتَلذيعِ بَظرِهادَكاكينَ مِن جِصٍّ عَلَيها المَجالِسُفَواللَهِ لَولا رَهزُ هِندٍ بِبظرِها
ألم تر أن الدهر أخنت صروفه
أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ أَخنَت صُروفُهعَلى عَمروٍ السَهميّ تُجبى لَهُ مِصرُفَلَم يُغنِ عَنهُ حَزمُه وَاِحتيالُه
تأوب عين ابن الزبير سهودها
تأَوَّبَ عينَ ابنِ الزبيرِ سُهودُهاوَوَلّى عَلى ما قَد عَراها هُجودُهاكأن سوادَ العَينِ أَبطنَ نَحلَةً