معاوي أننا بشر فأسجح

معاويَ أَنَّنا بَشَرٌ فَأَسجِحفَلَسنا بالجِبالِ وَلا الحَديدفَهَبنا أُمَةً ذهبت ضَياعاً

أرى الحاجات عند أبي خبيب

أَرى الحاجاتِ عند أَبي خُبَيبٍنَكِدنَ وَلا أُمَيَّةَ في البِلادِمِن الأَعياصِ أَو مِن آل حَربٍ

رمى الحدثان نسوة آل حرب

رَمى الحَدَثانِ نِسوَةَ آلِ حَربٍبِمِقدارٍ سَمَدنَ لَهُ سُمودافَرَدَّ شُعورَهُنَّ السودَ بيضاً

أيا راكبا أما عرضت فبلغن

أَيا راكِباً أَمّا عرضت فَبلِّغَنكَبيرَ بَني العَوّامِ ان قيل مَن تَعنىسَتَعلَمُ ان جالَت بِكَ الحَربُ جَولَةً