إن الفرزدق أخزته مثالبه

إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُعَبدُ النَهارِ وَزاني اللَيلِ دَبّابُلا تَهجُ قَيساً وَلَكِن لَو شَكَرتَهُمُ

ما للفرزدق من عز يلوذ به

ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِإِلّا بَنو العَمِّ في أَيديهِمُ الخَشَبُسيروا بَني العَمِّ فَالأَهوازُ مَنزِلُكُم

يا طعم يا ابن قريط إن بيعكم

يا طُعمَ يا اِبنَ قُرَيطٍ إِنَّ بَيعَكُمُرِفدَ القِرى ناقِصٌ لِلدينِ وَالحَسَبِلَولا عِظامُ تَريفٍ ما غَفَرتُ لَكُم

زار الفرزدق أهل الحجاز

زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِفَلَم يَحظَ فيهِم وَلَم يُحمَدِوَأَخزَيتَ قَومَكَ عِندَ الحَطيمِ

أقلي اللوم عاذل والعتابا

أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتاباوَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصاباأَجَدِّكَ ما تَذَكَّرُ أَهلَ نَجدٍ

طربت وهاج الشوق منزلة قفر

طَرِبتَ وَهاجَ الشَوقَ مَنزِلَةٌ قَفرُتَراوَحَها عَصرٌ خَلا دونَهُ عَصرُأَقولُ لِعَمروٍ يَومَ جُمدى نَعامَةٍ

عفا ذو حمام بعدنا وحفير

عَفا ذو حُمامٍ بَعدَنا وَحَفيرُوَبِالسِرِّ مَبدىً مِنهُمُ وَحُضورُتَكَلَّفتَها لا دانِياً مِنكَ وَصلُها

أزرت ديار الحي أم لا تزورها

أَزُرتَ دِيارَ الحَيِّ أَم لا تَزورُهاوَأَنّى مِنَ الحَيِّ الجِمادُ فَدورُهاوَما تَنفَعُ الدارُ المُحيلَةُ ذا الهَوى

صرم الخليط تباينا وبكورا

صَرَمَ الخَليطُ تَبايُناً وَبُكوراوَحَسِبتَ بَينَهُمُ عَلَيكَ يَسيراعَرَضَ الهَوى وَتَبَلَّغَت حاجاتُهُ