هل تعرف المنزل بالوحيد

هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِقَفراً مَحاهُ أَبَدُ الأَبيدِوَالدَهرُ يُبلي جِدَّةَ الجَديدِ

يا دار مية بالخلصاء فالجرد

يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِسُقيا وَإِن هِجتِ أَدنى الشَوقِ للِكَمَدِمِن كُلِّ ذي لَجَب باتَت بَوارِقُهُ

ألا حي أطلالا كحاشية البرد

أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِلِمَيَّةَ أَيهاتَ المُحَيّا مِنَ العَهدِأَحينَ أَعاذت بي تَميمٌ نِساءَها

ألا أيها الربع الذي غير البلى

أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلىكَأَنَّكَ لَم يَعهُد بِكَ الحَيُّ عاهِدُوَلَم تَمشِ مَشيَ الأَدمِ في رَونَقِ الضُحى

أمنكر أنت ربع الدار عن عفر

أَمُنِكرٌ أَنتَ رَبعَ الدارِ عَن عَفَرٍلا بَل عَرَفتَ فَدَمعُ العَينِ مَسكوبُبِالأَشيَمَينِ اِنتَحاها بَعدَ ساكِنِها

وما بكت النساء على قتيل

وَما بَكَتِ النِساءُ عَلى قَتيلٍبِأَشرَفَ مِن قَتيلِ الغانِياتِفَلَمّا ماتَ مِن طَرَبٍ وَسُكرٍ

رأيت الجحش جحش بني كليب

رَأَيتُ الجَحشَ جَحشَ بَني كُلَيبٍتَيَمَّمَ حَولَ دِجلَةَ ثُمَّ هابافَأَولى أَن يَظَلَّ العَبدُ يَطفو

قبيلة من قيس كبة ساقها

قُبَيِّلَةٌ مِن قَيسِ كُبَّةَ ساقَهاإِلى أَهلِ نَجدٍ لُؤمُها وَاِفتِقارُهاكَزائِدَةٍ ما بِالأَصابِعِ حاجَةٌ

طاف الخيال بأصحابي فقلت لهم

طافَ الخَيالُ بِأَصحابي فَقُلتُ لَهُم
أَأُمُّ شَذرَةَ زارَتنا أَمِ الغولُ
لا مَرحَباً بِاِبنَةِ الأَقيالِ إِذ طَرَقَت

ألا قبح الله الحطيئة إنه

أَلا قَبَّحَ اللَهُ الحُطَيئَةَ إِنَّهُعَلى كُلِّ ضَيفٍ ضافَهُ فَهوَ سالِحُدَفَعتُ إِلَيهِ وَهوَ يَخنُقُ كَلبَهُ