ظلت بذاك القهر من سوائها
ظَلَّت بِذاكَ القَهر مِن سوائِهابَينَ أُقَيبَين إِلى رَنقائِهافيما أَقَرَّ العَينَ مِن أَكلائِها
إن أحب سفل أشرار
إِنَّ أَحَبَّ سُفَّلٌ أَشرارُحُثالَةٌ عودُهُمُ خَوّارُأَذَلُّ قَومَ حينَ يُدعى الجارُ
قام إليها رجل فيه عنف
قامَ إِلَيها رَجُلٌ فيهِ عُنُفلَهُ ذراعٌ ذاتُ نيرَينِ وَكَففَقَذّها بَينَ قَفاها وَالكَتِف
يعرى هواك إلى أسماء واحتظرت
يُعرى هَواكَ إِلى أَسماءَ وَاِحتَظَرَتبِالنَأيِ وَالبُخلِ فيما كانَ قَد سَلَفاوَحَدَّثَ الدُهنَ وَالدِفلى خَبيرُكُمُ
فجال أكدر مختالا كعادته
فَجالَ أَكدُرُ مُختالاً كَعادَتِهِحتى إِذا كانَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطنِلاقى لَدى ثُلَلِ الأَطواءِ داهِيَةً
من يرى العير لابن أروى على ظهر
مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَهرِ المَرَورى حُداتُهُنَّ عِجالُمُصِعداتٍ وَالبَيتُ بَيتُ أَبي وَه
ومن شر أخلاق الرجال نميمة
وَمِن شَرِّ أَخلاقِ الرِجالِ نَميمَةٌمَتى ما تَبِع يَوماً بِها العِرضَ يَنفقِوَإِنَّ اِمرِءاً لا يَتَّقي سُخطَ قَومِهِ
فباتوا يدلجون وبات يسري
فَباتوا يُدلِجونَ وَباتَ يَسريبَصيرٌ بِالدُجى هادٍ هَموسُبِثَنيِ القَريَتَينِ لَهُ عِيالٌ
وليس فيض بفياض العطاء لنا
وَليس فيضٌ بفيّاض العطاء لنالكنّ فَيضاً لنا بالقيء فيّاضُلَيث الليوثِ علينا باسلٌ شرسٌ
لا تهج يشكر يا زياد ولا تكن
لا تهجُ يشكر يا زياد ولا تكُنغَرَضاً وأنتَ عن الأذى في مَعزلِوأعلم بأنهم إذا ما حصّلوا