أقول لفتيان مساعر أسرحوا
أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوابِأَموالِكُم أَو تَهلَكوا في الهَوالِكِأَنا الحُرُّ واِبنُ الحُرِّ يَحمِلُ شكتي
ويوم بحولايا فضضت جموعهم
وَيَومٍ بِحَولايا فَضَضتُ جُموعَهُموَأَفنَيتُ ذاكَ الجَيشَ بِالقَتلِ وَالأَسرِفَقَتَّلتُهُم حَتى شَفيتُ بِقَتلِهِم
ألم تعلمي يا أم توبة أنني
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَةَ أَنَّنيعَلى حدثانِ الدَّهرِ غَيرُ بَليدِأَشُدُّ حَيازيمي لِكُلِّ كَريهَةٍ
بأي بلاء أم بأية نعمة
بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍيُقَدَّمُ قَبلي مُسلِمٌ وَالمُهَلَّبُوَيُدعى اِبنُ مَنجوفٍ أَمامي كَأَنَّهُ
لقد زعم المختار أني وصحبتي
لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتيبِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبيفَكَيفَ وَتَحتي أَعوَجِيٌّ وَصُحبَتي
أيا ابن سعيد زبر باد لحمي
أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحميوَقَد أَودَى حِذارُكَ بالفُؤادِوَمتُّ هَرِيئَةً وهَلَكتُ جُوعاً
أتوني بقياض وقد نام صحبتي
أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتيوَحارِسُهُم لَيثٌ هِزَبرٌ أَبو أَجرِفَقَتَّلتُ قَوماً مِنهُم لا أَعِزَّةً
وقدما أبينا أن نقر ظلامة
وَقِدماً أَبَينا أَن نُقِرَّ ظُلامَةًوَقِدماً رَتَقنا كُلَّ فَتقٍ مِنَ الأَمرِوَكَم مِن غَنِيٍّ قَد سَلَبناهُ وفرَه
ليت التي سخرت مني ومن جملي
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَليذاقَت كَما ذُقتُ مِن خَوفٍ وَأَسفارِوَمِن طِلاب وَطُلابٍ ذَوي حَنَقٍ
دعها أبا وجزة واقعد في الغنم
دعها أبا وجزةَ واقعُد في الغنَمفسوف يكفيك غُلامٌ كالزلممشمّر يرفَل في نَقلٍ حذَم