يا سؤل نفسي إن أحكم

يا سُؤلَ نَفسي إِن أُحَكَّموَاختِياري إِن أُخَيَّركَم لامَني فيكَ الحَسودُ

أما رضاك فعلق ما له ثمن

أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌلَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُتَبكي فِراقَكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُها

ما على ظني باس

ما عَلى ظَنِّيَ باسُيَجرَحُ الدَهرُ وَياسورُبَّما أَشرَفَ بِالمَر

واليوم عمري في الأعمار منقضب

وَاليَومَ عُمريَ في الأَعمارِ مُنقَضِبٌوَاليَوم رُوحِيَ عَن جِسمي سَيَغتَرِبُلَم يَنتَدِب جَمعُهُم لِلارتِحالِ ضُحىً

وشادن أصبحت أربا به

وَشادِنٍ أَصبَحت أَربا بهعَن أَن يَلي خِدمَةَ أَربابِهِيا عَجَبي مِن سِحرِ أَلحاظِهِ

شعرات قد ركبت في نصاب

شَعَراتٌ قَد رُكّبت في نِصابٍهُنَّ سَوطُ العَذابِ فَوقَ الذُبابِوَلِذاكَ النِصابِ صَورَةُ كَفٍّ

يا من يقول الشعر غير مهذب

يا مَن يَقُولُ الشِعرَ غَيرَ مُهَذّبٍوَيَسومُني التَعذيبَ في تَهذيبِهِلَو أَنَ كُلَّ الناسِ فيكَ مُساعِدي

وطلعة بقبحها قد شهرت

وَطَلعَةٍ بِقُبحِها قَد شُهِرَتتَحكي زَوالَ نِعمَةٍ ما شُكِرَتكَأَنَّها عَن لَحمِها قَد قُشِرَت

أتبغي باعتمادك ذخر أجر

أَتَبغي بِاعتِمادِكَ ذُخرَ أَجرٍوَأَنتَ لِسُوءِ فِعلِكَ بي أَثيمُتَسيرُ وَفي فُؤادي نارُ وَجدٍ