يقول غبي لي صديق ذخرته
يَقول غَبي لي صَديقٌ ذَخَرتُهُلِخَطبٍ مُعين لي وَلَو بِمَقالِهِوَلَم يَعلم المسكينُ أَنَّ صَديقَهُ
سألت بعض الزناة عن شرف
سألتُ بعضَ الزُناةِ عن شرَفِفقالوا ما ثم قال في طرَفِوإنّ ما لكلّ جائحةً
قلت لمن يسأل عن أحمد
قلتُ لمن يسألُ عن أحمدٍما أحمدٌ عندي بمحمودِنزْرٌ فلو ماتَ لما كان في
يا عمر الطلاء إياك أن
يا عُمَرُ الطّلاّءُ إياكَ أنْتعرِضَ لي يا عُمرُ الطّلاّوالله إن جرّدْتُ سيفَ الهِجا
يا بن عدلان يا أخس الرجال
يا بْنَ عدْلانَ يا أخسّ الرجالِوالذي تستحقّ نَتْفَ السِّبالِلك وجْه الحمارِ لكنْ عليه
دع العذل إني أكره العذل والغدرا
دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْراوإن خان من أهوى أقمتُ له العُذراولم أرضَ أيضاً ما حييتُ جنايةً
إن ابن عدلان حاز بفطنته
إن ابْنَ عَدْلانَ حاز بفطنتهوِرِّثها عن دماغِ عَدْلانِهْفإنْ تشكَّكْتَ في الحديث إذاً
وأمير كلما أكرمته
وأميرٍ كلما أكرمتُهقصدَ الهون فجازاني بهْجادَ لي باللقَبِ الفاسِدِ إذْ
مر بنا كالظبي لكنه
مرّ بنا كالظّبي لكنّهُيذعَرُنا والظّبيُ مذعورُواهتزّ كالغُصْنِ ولكنّه
أيها اللائم لم غي
أيها اللائم لُمْ غيريَ فيما قد أتَيناوأْمُرِ الطائعَ بالهَجْ