وراقصة أسبلت لمة

وراقصةٍ أسبلت لِمّةًعليها تُؤنّق في قصِّهاإذا حرّكتها لذبٍّ يدُ

وأغضف يلغي أنفه فكانما

وأغضَفَ يلغي أنفَهُ فكانّمايقُود به نورٌ من الوحي نَيَّرُإِذا ألهَبتُه شهوةُ الصَّيدِ طامعاً

ندى في الأقحوانة أم رضاب

نَدَىً فِي الأَقْحِوانَةِ أَمْ رِضَابُوَطَلُّ فِي الشَّقِيقَةِ أَمْ سَرَابُفَتِلْكَ وَهَذِهِ ثَغْرٌ وَكَأْسٌ

ويوم كحد السيف ليس بثابت

وَيَومٍ كَحَدّ السَّيفِ لَيسَ بِثَابِتٍعَلَيهِ جَلِيدٌ لاَ وَلاَ مُتَجَلِّدُلَقِيتُ شِبَاهُ وَهوَ خَمرٌ مُؤجَّجٌ

بلغت من لذة الدنيا ذرى أربي

بَلَغتُ مِن لَذَّةِ الدُّنيَا ذُرَى أرَبِيفِي لَذَّة العَيش وَالسُّلطَانِ وَالنشَبِفَأذهَبَت دُوَلُ الأيامِ مَنزلَتِي