لم تبق في الكفار الا هاربا
لم تُبقِ في الكُفّارِ الاّ هارباًيحكي فخلناهُ بذكركَ يَكلفُفكأنّما في قلبهِ من ذُعرِهِ
وراقصة أسبلت لمة
وراقصةٍ أسبلت لِمّةًعليها تُؤنّق في قصِّهاإذا حرّكتها لذبٍّ يدُ
من كل ضافية الغدير ترى لها
من كُلّ ضافيةِ الغدير ترى لهاطُرُقاً تصيرُ على المتُونِ غدائراقد سُمِّيت أُمّ الزمانِ فَأرضعت
وأغضف يلغي أنفه فكانما
وأغضَفَ يلغي أنفَهُ فكانّمايقُود به نورٌ من الوحي نَيَّرُإِذا ألهَبتُه شهوةُ الصَّيدِ طامعاً
ومحدوبة في كل وقت ظهورها
ومحدوبةٍ في كُلّ وقتِ ظهورُهانخافُ عوادي غدرها فنديرُهالعزّت فلم يستَغنِ عنها ابنُ آدم
ندى في الأقحوانة أم رضاب
نَدَىً فِي الأَقْحِوانَةِ أَمْ رِضَابُوَطَلُّ فِي الشَّقِيقَةِ أَمْ سَرَابُفَتِلْكَ وَهَذِهِ ثَغْرٌ وَكَأْسٌ
ويوم كحد السيف ليس بثابت
وَيَومٍ كَحَدّ السَّيفِ لَيسَ بِثَابِتٍعَلَيهِ جَلِيدٌ لاَ وَلاَ مُتَجَلِّدُلَقِيتُ شِبَاهُ وَهوَ خَمرٌ مُؤجَّجٌ
بلغت من لذة الدنيا ذرى أربي
بَلَغتُ مِن لَذَّةِ الدُّنيَا ذُرَى أرَبِيفِي لَذَّة العَيش وَالسُّلطَانِ وَالنشَبِفَأذهَبَت دُوَلُ الأيامِ مَنزلَتِي
رأيتك في نومي كأنك راحل
رأيتك في نومي كأنك راحلوقمنا الى التوديع والدمع هاملوزال الكرى عني وأنت معانقي
لا تشمتن حاسدي أن نكبة عرضت
لا تشمتن حاسدي أن نكبة عرضتفالدهر ليس على حال بمتركذو الفضل كالتبر طوراً تحت ميقعة