ألا بأبي زائري في العتم
أَلا بأَبي زائِرِي في العتَمْبوجْهٍ يُجلِّي سَواد الظُّلَمْتَكَتَّم باللَّيْلِ في ظِلِّهِ
يا سيدا أرجت طيبا شمائله
يا سيِّداً أَرِجتْ طِيباً شمائِلُهُوشاكَلَتْ شِعْرَهُ حُسْناً رَسَائِلُهُوسَائِلاً لِيَ عَمَّا لَيْسَ يَجْهَلُهُ
أنا مورد ما سد بابي دون من
أنا مَوْرِدٌ ما سُدَّ بابيَ دونَ مَنْقدْ شاءَهُ بُخْلاً علَى وُرّادِهِلكِنْ تُرِكْتُ لأنّ راحةَ يوسُفٍ
أمن رسم دار بالعقيق محيل
أَمِن رَسْمِ دارٍ بالعَقِيقِ مُحيلِوَلمّا هَبَطْنَا الغَيْثَ تُذْعَرُ وحْشُهُعلى كُلِّ خَوَّارِ العِنانِ أَسِيلِ
فلما بدا فيهم سليمان عندها
فلمَّا بَدا فيهِمْ سُلَيْمانُ عِنْدَهاوصاحَ ابْنُ ذَكْوانٍ فثارَ رِجالُهَدَى من ضَلالِ الحائِرِينَ مُحَمّدٌ
ألا مسخ الله القطار حجارة
أَلا مَسَخَ اللَّهُ القِطار حِجارةًتصوبُ عَلَينا وَالغمامَ غموماوكانَت سَماء اللَّهِ لا تمطر الحَصى
غناك سعدك في ظل الظبا وسقى
غَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَىفاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَاسَقْياً لأُسْدٍ تَساقَى المَوْتَ أَنْفُسُهَا
أرى أهل الثراء إذا توفوا
أرى أهلَ الثّراءِ إذا تُوفُوابَنَوا تلك المراصد بالصُّخُورأبَوا إلاّ مُباهاةً وفخراً
فكأنما فيه بقية روحه
فكأنّما فيهِ بقيّةُ رُوحهِوكأنّما عن ريبةٍ لم يَنطُقِمُتقلّصُ الشّفتَينِ تَحسَبُ أنّهُ
قامت على يدها قيام وصيف
قامت على يدها قيام وصيفِفي فاحمٍ من شعرها المحفوفِوثَنَت عليهِ فدَّها فكأنّها