خيال لمن حال عن عهده

خَيالٌ لِمَن حالَ عَن عَهدِهِأَتاني وَما كُنتُ في وَعدِهِتَمادى إِلى الوَصلِ حَتّى

عزمت على قتلي بغير تحرج

عزمتَ عَلى قَتلي بِغَير تحرّجشجيً بِكَ حَتّى تَقتلَ الهائمَ الشجيوَلَم يُبدِ سري فيك رَأي وَإِنَّما

فليس كمن إن تسلهم عطاء

فَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءًيمدُّوا أَكفَّهمُ لِلعَطاءِإِذا جئتهم بِالمَديح اِنزَوَوا

سفهني عاذلي عليه

سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِوقَالَ لي وُدُّه عَلِيْلُفَقُلْتُ مُعتلٌ اَو صَحِيْحٌ

خط السنا ذهبا في اللازوردي

خطَّ السَّنا ذَهَبا في اللَّازوَرْدِيِّفالأُفقُ ما بَيْنَ مَرْقُومٍ ومَوْشيِّكأنَّما الشُّهْبُ والإصْباحُ يَنْهَبُها