إذا سقى الله روضة مطرا
إِذا سَقى اللَّه رَوضَةً مَطراًفَخصَّ بِالسقي كُلَّ نيلوفرتستر أَوراقه زمرُّدةٌ
خيال لمن حال عن عهده
خَيالٌ لِمَن حالَ عَن عَهدِهِأَتاني وَما كُنتُ في وَعدِهِتَمادى إِلى الوَصلِ حَتّى
كأنما الملقي في علكها
كَأَنَّما الملقيُّ في علكهامِن خُصلِ اللحيةِ مِن زبدِيقيد عثنونه
ترى في المعالي عنده ما يزينها
تَرى في المَعالي عِندَه ما يزينهاوَتبصرُ فيها عِندَ قَوم فَضائحامَتى يحلَ مِنهُم درهمٌ في ضرورةٍ
عزمت على قتلي بغير تحرج
عزمتَ عَلى قَتلي بِغَير تحرّجشجيً بِكَ حَتّى تَقتلَ الهائمَ الشجيوَلَم يُبدِ سري فيك رَأي وَإِنَّما
فليس كمن إن تسلهم عطاء
فَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءًيمدُّوا أَكفَّهمُ لِلعَطاءِإِذا جئتهم بِالمَديح اِنزَوَوا
لا تنكروا الشعر على خده
لا تُنكِروا الشّعْرَ على خدِّهِفالورْدُ لا يخلو من الشّوْكِيا فِتْنَةَ العشّاقِ لكنهُمْ
ألا حدثاني باللقا يا خليليا
ألا حدّثاني باللّقا يا خَليلَيّاولا تُوسِعا وعْدي مِطالاً ولا لَيّاألمْ تعْلَما أني على القُربِ والنّوى
سفهني عاذلي عليه
سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِوقَالَ لي وُدُّه عَلِيْلُفَقُلْتُ مُعتلٌ اَو صَحِيْحٌ
خط السنا ذهبا في اللازوردي
خطَّ السَّنا ذَهَبا في اللَّازوَرْدِيِّفالأُفقُ ما بَيْنَ مَرْقُومٍ ومَوْشيِّكأنَّما الشُّهْبُ والإصْباحُ يَنْهَبُها