أي عيش لشييخ
أَيُّ عَيشٍ لِشُيَيخٍهُوَ حَيٌّ مثلُ مَيتعادِم الأُنسِ غَريب
نظرت إلى هذا الوجود فلم أجد
نَظَرت إِلى هَذا الوجودِ فَلَم أَجِدبِهِ غَيرَ كَذّابٍ مُراءٍ مُخادِعِوَمَسخَرةٍ نالَ المَعالي بِسُخفِهِ
ألا أبلغ فلان الدين عتبي
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبيعَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِصَفَوت لَهُ ضَميراً وَاعتِقاداً
أبا حاتم ما أنت حاتم طيئ
أَبا حاتم ما أَنتَ حاتمُ طَيّئٍوَما أَنتَ إِلا حاتمُ الحدثانخطبت فَفَرَّقتَ الجَميع بلكنَةٍ
ليالي بعت العاذلين إمامتي
ليالي بعتُ العاذِلين إمامَتيبِفَتكي وَوَليتُ الوشاة أَذانيوَإِذ لي ندمانان ساقٍ وَقينةٌ
ذهب الوفاء فلا وفاء يرتجى
ذهب الوَفاءُ فَلا وَفاءٌ يُرتَجىتَلقَى الصَّديقَ مِن الوَفا عُريانايُعطيك وِدّاً صادِقاً بِلِسانِهِ
مر بنا ملتفتا مسرعا
مَرَّ بِنا مُلتفتاً مُسرِعاًكَالرِّئم في خِيفَةِ روّاغِهِذا صَولجانٍ أبنوسٍ وَتف
وكأس كريق الإلف شعشعتها به
وَكَأسٍ كَريقِ الإِلفِ شَعشَعتُها بِهِوَعيشي مِن هَذا الشَّراب المُشَعشَعِعَلى رَوضَةٍ قامَت لَنا بدرانكٍ
أتغرب بين عيني واغتماضي
أَتغرب بَين عَيني وَاغتِماضيبواشٍ مِن لَواحظك المراضِوَتخلفني بِوَعدٍ قَد تقضَّى
انظر غرائب للخيري ظاهرة
انظُر غَرائِبَ للخيريِّ ظاهِرَةًعِندَ الظَّلام وَعِندَ الصُّبحِ تستَتِرُكَأَنَّهُ سارِقٌ طيباً تَفَرَّقَ في الظ