يا حادي العيس من نجد قف العيسا
يا حاديَ العيسِ من نجدٍ قِفِ العِيسَاواجعلْ لنا بمغاني الأَيْكِ تَعْرِيسافاجنحْ بهنَّ إلى حيثُ الربيعُ كَسَا
عطف القضيب على الكثيب الأعفر
عطفَ القضيب على الكثيبِ الأَعْفَرِوجلا الظلام على الصَّبَاح المُسْفِرأتميسُ قامتُهُ ويعبَثُ طَرْفُهُ
يا ورد خد خاله عنبر
يا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُوغِمْدَ جَفْنٍ سيفُهُ أَحْوَرُما خالُك النَّدُّ وماذا الذي
سفرن ووجه الصبح يلتاح مسفرا
سَفَرْنَ ووجهُ الصبح يلتاحُ مُسْفراًفكنَّ من الإِصباح أسْنَى وَأَنْوَرَاومِسْنَ كأغصانِ الخمائلِ بُدِّلَتْ
أما وقوام الأملد المتأود
أَما وقوامِ الأَمْلَدِ المتأَوِّدِيجاذبُ من أَعْطَافِهِ دِعْصُهُ النَّدِيلقد رَقَصَ البانُ المُرَنَّحُ بالصَّبَا
ما البرق يلوح توقده
ما البرقُ يلوحُ توقُّدُهُترتاعُ فليلُكَ سَرْمَدُهُيَهفو في مَتْن غمامته
ومنافق يبدي انفعال منافق
ومُنافق يُبدي انفِعالَ مُنافقٍمُتَبسّماً وضَمِيرُهُ مُتَجَهِّمُحاجاك مُكتَتِماً بما في نَفسِه
تقدم هوى أو تأخر نهى
تقدَّم هوى أو تأخَّر نُهىفإنّ إلى رَبِك المنتَهىوقد حُفَّ بالشَّهوات الجَحيمُ
إن السلاطين الذين اعتلوا
إنَّ السلاطين الَّذين اعتَلَوافي حُفَرٍ هاويَةٍ قَد هَوَوانادهم مالَهُمُ بَعدَما
غرتك يا مغرورة النهاب
غَرَّتك يا مَغرورةُ النِّهابُدَبَغتِ لَمّا حَلِمَ الإهابُرُبَّ مَهيبٍ وَيكِ لا يُهابُ