إن كانت الحجاج طرا مثله
إِن كانَت الحُجّاجُ طرّاً مثلَهلا بارَكَ الرَحمَن في الحجّاجِ
إنا إلى الله من أناس
إِنّا إِلى اللَّهِ مِن أُناسٍقَد خَلَعوا لبسَةَ الوَقارِجاوَرتُهُم فَاِنخَفَضتُ هوناً
يا أرض تدمير هل حديث
يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌيخطر بي مِنك أَو يُلمُّكَم فِيكِ لي مِن خَليلِ صِدقٍ
غيري يروع بسيفه
غَيرِي يَروعُ بِسَيفِهِرَشأٌ تَشاجَعَ ساخِرَاإِن كَفَّ عَنّي طَرفُهُ
إذا ما رأت عيناه يوما وليمة
إِذا مَا رَأت عَيناهُ يوماً وَلِيمَةًجَرى مِثل خُذروفِ الوليدِ المُثَقّبفيَأكُلُهَا من حينِهِ وَلَو أَنَّها
لوشاحه قلق بلا ألم
لِوِشَاحِهِ قَلقٌ بِلا أَلَمٍوَلِقُرطِهِ خَفقٌ بِلا ذُعرِلَو كُنتُ قَد أنصَفتُ مُقلَتَه
وقائلة مالي أرى الحظ وافرا
وقائلةٍ مالي أرى الحظَّ وافراًبكلِّ دَنِيءٍ في الرجال وضيعِفقلتُ لها لا يُتْحفُ الدهر ماجداً
ومحجوبة لو أبرزت دون مرطها
ومحجوبةٍ لو أُبْرِزَتْ دون مِرْطهارأيتَ عليها من سَنَا نورها مِرْطَاتخالُ هلالَ الأُفْقِ نصفَ سوارها
يا من يريد على الإساءة ودنا
يا من يريدُ على الإساءة وُدَّنَاطَرْفُ الوداد عن المسيء غَضِيضُليس الودادُ عن الإساءَةِ ظاهراً
ومعذر أجفانه وعذاره
ومُعَذَّرٍ أَجفانُهُ وعذارُهُيتعاضدان على فَناءِ الناسِسفكَ الدماءَ بصارمٍ من نرجسٍ