أصابني بعدك ضر الهوى

أَصابَني بَعدَكَ ضَرُّ الهَوىوَاِعتادَني لِلبُعدِ إِقلاقُقَد يَعلَمُ المَولى وَحَسبي بِهِ

إلى كم لا يفارقني الفراق

إِلى كَم لا يُفارِقُني الفِراقُوَأَحمِلُ في الهَوى ما لا يُطاقُلَئِن دامَ المَدى هَجراً وَبَيناً

يا خلتي وصفيتي وعذابي

يا خُلَّتي وَصَفِيَّتي وَعَذابيمالي كَتَبتُ فَلَم تَرُدَّ جَوابيخَنَتِ المَواثِقَ أَم لَقيتِ حَواسِداً

تقاضاك دهرك ما أسلفا

تقاضاكَ دَهْرُك ما أَسْلَفاوكدَّر عَيْشَكَ بعد الصَّفافَلا تَعْجَبنَّ فإِنَّ الزَمانَ