وآذريون مثل خد متيم

وآذَرَيُونٍ مثلِ خدِّ مُتَيَّمٍلأحشائه خوفَ الفراق وجيبُشموسٌ لها من حين تطلعُ شمسُها

يا هل ترى زمن القرينة يرجع

يا هَلْ تُرى زمَنُ القَرينَةِ يَرْجِعُأو مِثل كَوكَبِنا بِرامَةَ يَطلعُإنّ الذينَ من الوَداعِ تطيّرُوا

يا هاجرا لي بغير جرمس

يا هاجراً لي بغيرِ جُرمسمُستَبدِلَ الوصلِ بالصُّدودِأَضنَيتَ جِسمِي فلم تُغَادرِ

لمن ظعن سوائر كالحراج

لِمَنْ ظعنٌ سوائِرٌ كالحِرَاجِرَمى الحَادي بها عُرضَ الفِجَاجِتَنَازَعْنَ الدُّجى ولَبِسنَ منه