وآذريون مثل خد متيم
وآذَرَيُونٍ مثلِ خدِّ مُتَيَّمٍلأحشائه خوفَ الفراق وجيبُشموسٌ لها من حين تطلعُ شمسُها
فحم كيوم الفراق تشعله
فَحمٌ كيومِ الفراقِ تُشعِلُهُنارٌ كنارِ الفراقِ في الكَبِدِأسودُ قد صارَ تحت حمرته
لما وقفنا للوداع وصارما
لمَّا وقفنا للوَداعِ وصارماًكنَّا نظُنُّ من النَّوى تحقيقَانثروا على ورقِ الشقائقِ لؤلؤاً
يا هل ترى زمن القرينة يرجع
يا هَلْ تُرى زمَنُ القَرينَةِ يَرْجِعُأو مِثل كَوكَبِنا بِرامَةَ يَطلعُإنّ الذينَ من الوَداعِ تطيّرُوا
يا هاجرا لي بغير جرمس
يا هاجراً لي بغيرِ جُرمسمُستَبدِلَ الوصلِ بالصُّدودِأَضنَيتَ جِسمِي فلم تُغَادرِ
يا صبغ رأسي والألى رحلوا
يا صِبغَ رأسي والأُلى رَحَلُواما منكما عِوَضٌ ولا بَدَلُالاَّ الامامُ فكلُّ حادِثَةٍ
لمن ظعن سوائر كالحراج
لِمَنْ ظعنٌ سوائِرٌ كالحِرَاجِرَمى الحَادي بها عُرضَ الفِجَاجِتَنَازَعْنَ الدُّجى ولَبِسنَ منه
كان فينا طيف الخالي طموعا
كانَ فينا طَيفُ الخَاليِ طمُوعاقبل أَنْ نَعرِف الأَسى والدُّموعَافَوَصَلْنا بوصلِها زَفَراتٍ
اذا كان عن فرط الملال التفرق
اذا كانَ عن فَرطِ المَلالِ التَّفَرُّقُفانَّ النَوى بي من سُلُوكَ أَرفقُوأي فتى قبل الغرامِ وبعدَهُ
فراق أخلائى الذين عهدتهم
فراق أخلائى الذين عهدتهميوكل قلبى بالهموم اللوازموماذا أرجى من حياة تكدرت