إيها لصائل حليها ولثامها
إيهاً لصائلِ حَلْيها ولِثامهاهذَا يُعَانقها وذاكَ يُقَبِّلُولقد يُجِيشُ الشَّوْقُ راكد عَبْرَتي
ليتها إذ قاسمتك العناقا
ليتها إذ قاسَمَتْكَ العِناقاعلّمَتْكَ الصبرَ لا الاشتياقالِنُسائلْ مِعْصَمَيْنا فإِنَّا
لنا بين بطن الواديين معرج
لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُبحيثُ الغَضَاريَّانُ والظلُّ سَجْسَجُوفي ملتقى ظلِّ الأَراكِ ومائِهِ
إليك فهمي والفؤاد بيثرب
إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِوإن عاقني عَن مطلَعِ الوَحيِ مَغربيأُعلِّلُ بالآمال نَفساً أَغرُّها
الوفر محتقب ومحتضن
الوَفرُ مُحتَقَبٌ ومُحتَضَنُوالوَعدُ إن وافيته حضَنُعِندي إلى نجدٍ وسَاكِنه
عندي إليك أبا بكر وإن ذهبت
عِندي إليك أَبا بكرٍ وإن ذهَبتبكَ الظُّنونُ صَباباتٌ وأَشواقُوعَبرةٌ كلّما هَبّت يمانِيَةٌ
إن كنت تشفق من نزوح نواه
إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُفَهُنَاكَ مَقبَرُهُ وَذا مَثواهقَسِّم زَمانَكَ عَبرَةً أَو عِبرَةً
تأوبه من همه ما تأوبا
تأوَّبه من همه ما تأوَّبافبات على جمر الأسى متقلبامرت مُزنَ عينيه غداة تحمَّلوا
يا نازح الدار سل خيالك
يا نازح الدار سل خيالك
ينبيك أن صرت كالخيال
أحبب به زائراً ألما
ما الشوق إلا زناد
ما الشوقُ إلا زنادْيُوري بقلبي كلِّ حينْ نيراناومَنْ بُلِيْ بالفراقْ