إيها لصائل حليها ولثامها

إيهاً لصائلِ حَلْيها ولِثامهاهذَا يُعَانقها وذاكَ يُقَبِّلُولقد يُجِيشُ الشَّوْقُ راكد عَبْرَتي

لنا بين بطن الواديين معرج

لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُبحيثُ الغَضَاريَّانُ والظلُّ سَجْسَجُوفي ملتقى ظلِّ الأَراكِ ومائِهِ

إليك فهمي والفؤاد بيثرب

إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِوإن عاقني عَن مطلَعِ الوَحيِ مَغربيأُعلِّلُ بالآمال نَفساً أَغرُّها

الوفر محتقب ومحتضن

الوَفرُ مُحتَقَبٌ ومُحتَضَنُوالوَعدُ إن وافيته حضَنُعِندي إلى نجدٍ وسَاكِنه

إن كنت تشفق من نزوح نواه

إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُفَهُنَاكَ مَقبَرُهُ وَذا مَثواهقَسِّم زَمانَكَ عَبرَةً أَو عِبرَةً

ما الشوق إلا زناد

ما الشوقُ إلا زنادْيُوري بقلبي كلِّ حينْ نيراناومَنْ بُلِيْ بالفراقْ