دم المحب على الاطلال مطلول
دم المحب عَلى الاطلال مَطلولوَسَيف سحر عيون العين مَسلولهنّ الحَواجِب من تحت الحجاب لها
لا تخف ما صنعت بك الأشواق
لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُوَاشْرَحْ هَواكَ فَكُلُّنَا عُشَّاقُقَدْ كَانَ يُخْفي الحُبَّ لَوْلَا دَمْعُكَ ال
لم يعلم الشوق الا من مطوقة
لم يعلم الشوق الا من مطوقةٍفهمت عنها الذي قالت ولم تبنلا مثلها وسقيط الطل يضريها
أشاقتك أطلال الديار الطواسم
أَشاقَتك أَطلالُ الدِيار الطَواسمُفَقَلبك حَيرانٌ وَدَمعك ساجِمُوَقَفتَ عَلَيها بَعد بُعد أَنيسها
غزال يستطاب الموت فيه
غزال يستطاب الموت فيهويعذب في محاسنه العذابيقبله اللثام هوى وشوقاً
أفق هديت من التبريح والكمد
أفق هديت من التبريح وَالكمدوان تكن قطعة ذابت من الكبدواقنع بمن لم يزل سبحانه عوضا
أنت مع العين والفؤاد
أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِدَنَوتَ أَو كُنتَ في إِبعادِ
هب النسيم وماء النهر يطرد
هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُوَنارُ شَوقِي في الأَحشاءِ تَتَّقِدُفَصاغَ مِن مائِهِ دِرعاً مُفَضَّضَةً
تذكرت عهدا بالجزيرة ماضيا
تَذَكَّرتُ عَهداً بِالجَزِيرَةِ مَاضِيَافَأَنصَفتُ شَجواً لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَاوَزُرتُ رسوماً فِي طَرِيفٍ كَأَنَّهَا
وكم لي بالجزيرة من خليل أحب
وَكَم لي بالجَزيرَة مِن خَلِيلٍأحبُّ إِليَّ مِنِّي مُجتَلاهُنَأَى عنّي فَلا تسأَل بِحَالي