تقول لي الأظعان والشوق في الحشا
تقول لي الأظْعانُ والشّوْقُ في الحَشالهُ الحُكْمُ يمْضي بينَ ناهٍ وآمِرِإذا جبَلَ التّوْحيدِ أصْبَحْتَ فارِعاً
خليلي إن اشتقتني مرة
خَليلِي إن اشْتَقْتَني مرّةًتَشوَّقَكَ القلْبُ منّي مِراراوما زِلْتُ أصْفيكَ محْضَ الوِدادِ
دعا عزماتي والمطية والوخدا
دَعا عَزَماتي والمطيّةَ والوَخْداوإلاّ فكُفّا الشّوْق عنّي والوَجْداولا تطلُبا دمْعي بتَجْريحِ مُقْلَتي
تألق نجديا فأذكرني نجدا
تألّقَ نجْدِيّاً فأذْكَرَني نجْداوهاجَ ليَ الشّوْقَ المُبَرِّحَ والوَجْداوَميضٌ رأى بُرْدَ الغَمامَةِ مُغْفَلاً
يا رسول الصبا فديتك بلغ
يا رَسولَ الصَّبا فدَيْتُكَ بَلِّغْفرْطَ شوْقي إنِ اسْتَطَعْتَ ووَجْديوتحمّلْ نحْوَ القِبابِ سَلاماً
مولاي مذ بعدت دياري لا تسل
موْلايَ مُذْ بَعُدَتْ دِياري لا تَسَلْعنْ طولِ لَيْلي وارْتِقابِ صَباحيجَرَحَ البِعادُ فُؤادَ عَبْدِكَ فهْوَ منْ
هلم فما بيني وبينك ثالث
هَلُمّ فَما بَيْني وبيْنَكَ ثالِثُوقَدْ غَفَلَتْ في الحُبِّ عَنّا الحَوادِثُوما ثَمَّ غيْرُ الكأسِ والآسِ والهَوى
سرى والحب أمر لا يرام
سرى والحب أمر لا يراموقد أغرى به الشوق الغراموأغفى أهلها إلا وشاة
بحياة ما ضمت عرى الأزرار
بحياة ما ضمّت عرى الأزراربذمام ما في الحب من أسرار
هل لي إلى مكة من عودة
هل لي إلى مكةَ منْ عودةٍفأبلغ السؤلَ وأقضي الديونْغيرُ عجيب جَرْيُ عينٍ بها