إن لم أزر ربعكم سعيا على الحدق
إِن لَم أَزُر رَبعَكُم سَعياً عَلى الحَدَقِفَإِنَّ وُدِّيَ مَنسوبٌ إِلى المَلَقِتَبَّت يَدي إِن ثَنَتني عَن زِيارَتِكُم
قل للملي الذي قد نام عن سهري
قُل لِلمَلِيّ الَّذي قَد نامَ عَن سَهَريوَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُتَنامُ عَنّي وَعَينُ النَجمِ ساهِرَةٌ
يا ليت شعري هل لها من إياب
يا لَيْتَ شِعْري هلْ لَها من إيابْيوْماً وعندَ اللهِ عِلْمُ الغُيوبْساعاتُ أنْسٍ تحْتَ ظِلِّ الشّبابْ
زمن الأنس كلما ولى
زَمَنُ الأنْسِ كلّما ولّىردُّهُ مُعْوِزُفاغْتَنِمْ منْكَ ريِّقَ العُمْرِ
تذكرت عهدا للشباب الذي ولى
تذكّرْتُ عهْداً للشّبابِ الذي ولّىفَصابَ لهُ تسْكابُ دَمْعيَ وانْهَلاّوقُلْتُ وقدْ آنَسْتُ بارِقَةَ الهَوى
ذكروا العهود فهاج من أشجاني
ذَكَرُوا الْعُهُودَ فَهَاجَ مِنْ أَشْجَانِيشَوْقٌ إِذَا جَنَّ الدُّجَى نَاجَانِيفَكَأَنَّمَا الآمَاقُ مِنِّيَ أَبْحُرٌ
خليلي إذ ما جئتما دار طارق
خَلِيلَيَّ إِذْ مَا جِئْتُمَا دَارَ طَارِقٍسَقَى اللهُ ذَاكَ الرَّبْعَ صَوْبَ غَمَامِهِفَلاَ تُغْفِلاَ أَنْ تُنْهِيَا عَنْ أَخِيكُمَا
مررت بالعشاق قد كبروا
مَرَرْتُ بِالْعُشَّاقِ قَدْ كَبَّرُواوَكَانَ بِالْقُرْبِ صَبِيُّ كَرِيمْفَقُلْتُ مَا بَالُهُمُ قَالَ لِي
لا تهج بالذكر من جلدي
لاَ تُهِجْ بِالذِّكْرِ مِنْ جَلَدِينَارَ شَوقٍ شَقَّ مُحْتَمَلُهْوّيَقُولُ النَّاسُ فِي مَثَلٍ
سلو عن فؤادي بعدكم كيف حاله
سَلُو عَنْ فُؤَادِي بَعْدَكُمْ كَيْفَ حَالُهُوَقَدْ قُوِّضَتْ عِنْدَ الصَّبَاحِ رِحَالُهُوَلاَ تَحْسَبُوا أَنِّي سَلَوْتُ عَلَى النَّوى