ليوم منك والإقبال يجري
ليوم منك والإقبال يجريأحب إلى الورى من الف شهروكل ليالي في الدهر صارت
كم قد أقمنا على حب العذار لمن
كم قد أقمنا على حب العذار لمنيهواه عذراً إذا ما جاء يعتذروما لحينا على حب اللحى أحدا
دار عماد الدين شوقي لها
دار عماد الدين شوقي لهايجل أن يذكر بين العبادما راق طرفي بعدها منزلٌ
ذو ناظر بجفونه
ذو ناظرٍ بجفونهشق الفؤاد وشاقهكم فيه سهمٌ مطلق
لا تقصص الشوق إن داني المزار قصى
لا تقصص الشوق إن داني المزار قصىإن بان فافترس اللذات وافترصولا تدع حسرات النفس سارحه
أم الحسن تتكلم
أم الحسن تتكلموذا الزهر يتبسّموالورد فاح وتعطّار
أللمحة من بارق متبسم
أللمحةٍ من بارقٍ مُتَبَسِّمِأرسلتَهُ دمعاً تضرَّجَ بالدمِوللمحة تهفو ببانات اللوىَ
ما للحمول تحن للأطلال
ما للحُمول تحنُّ للأطلالويشوقُها ذكرُ الزمان الخالييثني أزمّة هِيمها شوق إلى
شوقي إليكم مثل وجدي فيكم
شوقي إليكم مثل وجدي فيكمأبدا يزيد حضرتم أو غبتموالقلب أصبى ما يكون لوصلكم
أعرفت ما ألقاه بعدك
أعرفت ما ألقاه بعدكقرب العواذل لي وبعدكوالقلب خلف لى الجوى