يا راحلين وبي من قربهم أمل
يا راحلينَ وبي من قربهم أملٌلو أغنت الحيلتان القولُ والعملُسرتم وسار اشتياقي بعدكم مثلاً
الشوق أسال أدمعي
الشوقُ أَسالَ أدمعييا ليتَ مُعذّبي معي
أمالي إلى قبر الرسول مبلغ
أمالي إلى قبر الرسول مبلغسلاماً فقد أفنى الزمان ذمائيأمانة مشتاق حمى الدمع جفنه
برحمة ربي أرتجي حرمة القرب
برحمةِ ربي أرتجي حرمة القرُبفأدنو بها من سيّد العجم والعرببرتني يدُ الأشواقِ برياً وكيفَ لا
فؤادك بالأشواق نحو محمد
فؤادك بالأشواق نحو محمدٍفدونك فاسمع فتح مكة كي تشفىفنون العُلا في فتح مكة جُمعت
هبت بعرف الصبا أرواح يبرين
هبت بعرف الصبا أرواح يبرين
فخلتها نفحة من نحو دارين
فقلت والوجد والأشواق تغريني
ولما عزمنا ولم يبق من
وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِنمُصانَعَةِ الشَوقِ غَيرُ اليَسيرِبَكَيتُ عَلى النَهرِ أُخفي الدُموعَ
سلوا سيف ألحاظه الممتشق
سَلُوا سَيْفَ أَلْحاظِهِ الْمُمْتَشَقْأَعِنْدَ الْقُلُوبِ دَمٌ لِلْحَدَقْأَما مِنْ مُعِينْ وَلا عاذِرٍ
تمنيت لو أن طال في وصلكم عمري
تمنيت لو أن طال في وصلكم عمريكما طال يوم البعد أو ليلة الهجرلقد كنت أشكو الليل فجراً بلا عشا
يزورك العيد والأشواق تحمله
يزورك العيدُ والأشواق تحملهُوإن نأى عنك لم تحملهُ أرجلُهُكالصوم ما كن مختاراً لنقلته