ذكرت عبيد الله والترب دونه

ذَكَرتُ عُبَيدَ اللَهِ وَالتُربُ دونَهُفَلَم تَملِكِ العَينانِ إِلّا بُكاهُماوَحاشاهُ مِن قَولٍ سَقى الغَيثُ قَبرَهُ

سقيا لدار بنهر الكرخ من دار

سَقياً لِدارٍ بِنَهرِ الكَرخِ مِن دارِتَرَكتُ فيها لُبانَتي وَأَوطاريمِن عَهدِ عامَينِ لَم أُلمِم بِساحَتِها

طال الفراق فبان عنه صبره

طالَ الفِراقُ فَبانَ عَنهُ صَبرُهُوَقَسا عَلَيهِ فَلَيسَ يَرحَمُ دَهرُهُوَاللَهِ ما خانَتكَ سَلوَةُ عَينِهِ

عزمت على صرم فلما أبى الهوى

عَزَمتُ عَلى صَرمٍ فَلَمّا أَبى الهَوىرَجِعتُ إِلى قَلبٍ عَلَيكِ شَفيقِفَلا تُمكِني الهِجرانَ مِن ذاتِ بَينِنا

لا تدع بي الشوق إني غير معمود

لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِنَهى النُهى عَن هَوى الهَيفِ الرَعاديدِلَو شِئتُ لا شِئتُ راجَعتُ الصِبى وَمَشَت

فكيف بها لا الدار عنها قريبة

فَكَيفَ بِها لا الدارُ عَنها قَريبَةٌوَلا أَنتَ عَنها آخِرَ الدَهرِ صابِرُأَبِن لي فَقَد بانَت بِها مُدَّةُ النَوى

تدعي الشوق إن نأت

تَدَّعي الشَوقَ إِن نَأَتوَتَجَنّى إِذا دَنَتواعَدَتنا وَأَخلَفَت

أغرى به الشوق ليل الساهر الرمد

أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِوَنَظرَةٌ وَكَّلَت عَينَيهِ بِالسُهُدِأَمُنقَضٍ عَنهُ حُزنٌ ما يُفارِقُهُ