زار الخيال وصد صاحبه
زارَ الخَيالُ وَصَدَّ صاحِبُهُوَالحُبُّ لا تُقضى عَجائِبُهُيا شَرُّ قَد أَنكَرتِني فَلَكَم
تجدد الشمس شوقي كلما طلعت
تجدد الشمس شوقي كلما طلعتإلى محياك يا شمسي ويا قمريوأسهر الليل ذا أنس بوحشته
يهيج علي الشوق من كان مصعدا
يهيجُ عَلَيَّ الشوقَ مَن كان مُصعِداًويرتاعُ قلبي أن تَهُبَّ جَنُوبُفيا ربّ سَلِّ الهمَّ عنِّي فإنَّنِي
يا ليلة شكر الهوى أحبابها
يا لَيلَةً شكر الهَوى أَحبابُهارَقَّت حَواشيها وَطابَ جنابُهاما كانَ أَقرَب شَرقَها مِن غَربِها
بأبي والله من طرقا
بأبي واللَهِ مَن طَرَقاكأبتسامِ البَرقِ إذ خَفَقازادَني شوقاً بزَورتهِ
سرى طيف ليلى حين آن هبوب
سَرى طَيفُ لَيلى حينَ آنَ هُبوبُوَقَضَّيتُ شَوقاً حينَ كادَ يَذوبُفَلَم أَرَ مَطروقاً يَحُلُّ بِطارِقٍ
يا ربع أين توجهت سلمى
يا رَبعُ أَينَ تَوَجَّهَت سَلمىأَمضَت فَمُهجَةَ نَفسِهِ أَمضىلا أَبتَغي سُقيا السَحابِ لَها
قمر فوق قضيب
قَمَرٌ فَوقَ قَضيبٍلا يَرى العُشّاقُ تيهاما رَأَينا لِشُرَيرٍ
إن عيني قادت فؤادي إليها
إِنَّ عَينِيَ قادَت فُؤادي إِلَيهاعَبدَ شَوقٍ لا عَبدَ رِقٍّ لَدَيهافَهوَ بَينَ الفِراقِ وَالهَجرِ مَوقو
أيا من حسنه عذر اشتياقي
أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقيوَيَحسُنُ سوءُ حالي في هُداهُأَعِنّي بِالوِصالِ فَدَتكَ نَفسي