شدت فجلت أسماعنا بمخفف
شَدَتْ فَجَلَتْ أَسْماعَنَا بِمُخَفّفٍيُحَدِّثُهَا عن سِرِّهَا وتُحَدِّثُهْمَشَاكلَةٌ أَوتارَهُ في طِباعِهَا
تمنينت من خدها قبلة
تَمَنَّيْنتُ مِنْ خدِّها قُبْلةًوما كنتُ أطمَعُ في قُبْلَتِهْوكأساً أناولُها مِلْؤُها
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي والبين
ودَّعْتُها ولهيبُ الشَّوْقِ في كبِدِيوالبَيْنُ يُبْعِدُ بين الرُّوحِ والجسَدِوَدَاعُ صَبَّيْنِ لم يمكن وداعُهُمَا
وأجوف معشوق الأنين مخفف
وأجْوَفَ معشوقِ الأَنينِ مُخَفّفٍتُحرَّكُ مِنْ إطْرابِنَا حَرَكَاتُهُله ألْسُنٌ رُكِّبْنَ من غير جِسْمِهِ
شوق العذارى العارم العبنقسا
شَوْقَ العَذارَى العارِمَ العَبَنْقَسا
يا واشيا حسنت فينا إساءته
يا واشِياً حَسُنَت فينا إِساءَتهُنَجّى حِذارُكَ إِنساني مِنَ الغَرَقِإِنّي أَصُدُّ دُموعاً لَجَّ سائِقُها
تلمظ السيف من شوق إلى أنس
تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِفَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُفَلَيسَ يَبلُغُ مِنهُ ما يُؤَمِّلُهُ
لبست عزاء عن لقاء محمد
لَبِستُ عَزاءً عَن لِقاءِ مُحَمَّدٍوَأَعرَضتُ عَنهُ مُنصِفاً وَوَدوداًوَقُلتُ لِنَفسٍ قادَها الشَوقُ نَحوَهُ
قل لابن مي لا تكن جازعا
قُل لِاِبنِ مَيٍّ لا تَكُن جازِعاًلَيسَ عَلى البِرذَونِ مِن فَوتِطَأطَأَ مِن تيهِكَ فُقدانُهُ
كتاب فتى أخى كلف طروب
كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِإِلى خَودٍ مُنَعَّمَةِ لَعوبِصَبَوتُ إِلَيكِ مِن حُزنٍ وَشَوقٍ